اعتقال أمريكي عض ثعبانا في حالة سكر

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565923/

هرعت الشرطة الأمريكية الى موقع الجريمة التي اقترفها ديفيد سينك وسارعت باعتقاله، بعد اعتدائه "غير المبرر" على ثعبان بالعض، "مما أدى الى إحداث تشوهات في الحيوان الزاحف" الذي يربيه أحد معارف سينك، بحسب تقرير الشرطة.

هرعت الشرطة الأمريكية الى موقع الجريمة التي اقترفها ديفيد سينك وسارعت باعتقاله، بعد اعتدائه "غير المبرر" على ثعبان بالعض، "مما أدى الى إحداث تشوهات في الحيوان الزاحف" الذي يربيه أحد معارف سينك، بحسب تقرير الشرطة.

وحول فعلته قال سينك البالغ من العمر 54 عاما في لقاء أجرته معه إحدى المحطات التلفزيونية المحلية من معتقله انه لا يتذكر تفاصيل هذا الحادث ، بسبب تناوله الكثير من الكحول، مشيراً الى انه مدمن على المشروبات الروحية منذ زمن طويل.

وفي إجابته عن الأسباب التي يمكن ان تدفع الإنسان لعض ثعبان التزم الرجل الصمت واكتفى بهز كتفيه، ثم استدرك وقال "لست مولعاً بالثعابين ومع ذلك فإنني أحاول ألا أعضها، بل على العكس من ذلك لأنها هي من تعضني."

وتلقت الشرطة بلاغاً من رجل وامرأة أفادا فيه انهما سمحا لديفيد سينك ان يمسك ثعبانهما، فما كان منه إلا ان انقض عليه وعضه مرتين، على الرغم من ان الثعبان "كان لطيفاً" ولم يقم بما من شأنه ان يثير الغضب بتاتاً.

وتزامناً مع استدعاء الشرطة استدعيت سيارة إسعاف على وجه السرعة لإنقاذ الثعبان، الذي تشير الأنباء الواردة من مدينة سكرامينتو في ولاية كاليفورنيا الى ان حالته الصحية الآن مستقرة وانه يتماثل للشفاء.

ربما يكمن السر الذي دفع الى عض الثعبان من قبل ديفيد سينك في إفراطه بالشرب، مما ولد لديه التباساً بأن صديقيه قدما له Snack (مقبلات) ترافق المشروب بدلاً من Snake (ثعبان) ليداعبه قليلاً، في حين لا يستبعد البعض ان يكون اعتداء الرجل على الثعبان حين كان ثملاً جاء تعبيرأً عن حقد دفين على هذه الزواحف، وذلك إنطلاقاً من اعتراف سينك نفسه بأنها تعتدي عليه "بالعض"، فقرر الانتقام بالمثل.

وبكل تأكيد لفت ديفيد سينك أنظار وسائل الإعلام التي تنطلق دائماً من انه "ليس هناك ما يثير في ان كلباً عض رجلا .. في حين ان الخبر المثير هو ان يعض الرجل الكلب"، وان استعاض سينك عن الكلب بثعبان، يصفه الكثيرون بالمحظوظ الذي وجد من يهتم بحالته الصحية ويدافع عن حقوقه.

"روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية