الخارجية الامريكية: واشنطن تنوي تشديد العقوبات المفروضة على سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565921/

اعلنت فكتوريا نولاند المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الامريكية ان واشنطن تنوي مواصلة الضغط الاقتصادي على النظام السوري وتشديد العقوبات المفروضة عليه. من جانبه اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان الاتحاد الاوروبي يدرس امكانية تشديد العقوبات ضد سورية.

 

اعلنت فكتوريا نولاند المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الامريكية يوم السبت 3 سبتمبر/ايلول ان الولايات المتحدة تنوي مواصلة الضغط الاقتصادي على النظام السوري وتشديد العقوبات المفروضة عليه.

وقالت المتحدثة في بيان لها ان واشنطن "ترحب بفرض الاتحاد الاوروبي حظرا على استيراد النفط ومشتقاته من سورية والعقوبات ضد بعض الاشخاص والشركات على علاقة بالاضطهادات في البلاد. وهذه العقوبات هي اشارة موجهة لبشار الاسد الى ضرورة وقف العنف فورا وعدم الحيلولة دون انتقال السلطة بشكل سلمي".

واشارت الخارجية الامريكية الى ان الايرادات النفطية هي المصدر الرئيسي لدخل سورية وتدفق العملة الاجنبية، وان حظر استيراد النفط ومشتقاته سيسمح بتقليص هذا الدخل بشكل ملموس.

وقالت نولاند ان "الولايات المتحدة وشركاءها الدوليين ستواصل زيادة الضغط السياسي والاقتصادي لاجبار الاسد على الرحيل، مما سيتيح للشعب السوري تحقيق الانتقال السلمي الى الديمقراطية".

وزير خارجية بريطانيا يهدد بتشديد العقوبات الاوروبية ضد سورية

من جانبه اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان الاتحاد الاوروبي يدرس امكانية تشديد العقوبات ضد سورية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن هيغ قوله في مدينة سوبوت البولندية يوم السبت 3 سبتمبر/ايلول ان"هدف الدعوة الموجهة الى الامم المتحدة هو تعزيز الضغط على السلطات السورية لتكف عن العنف، الا ان ذلك لا يعني تنفيذ عملية عسكرية ضد سورية مثل التي اجراها الناتو في ليبيا".

واعتبر هيغ ان على دمشق اعتبار العقوبات التي تم اتخاذها الجمعة خلال اللقاء في سوبوت ضدها بمثابة تحذير جدي، مشيرا الى ان ذلك "لا يلغي امكانية اتخاذ اجراءات جديدة في المستقبل، وسنقوم بزيادة الضغط خلال الاشهر الاخيرة اذا لم يتغير الوضع".

وقال هيغ: "توجد وسائل لزيادة الضغط على السلطات السورية في المستقبل الا انني اعتبر ردة الفعل الحالية (فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات) صحيحة وانا مرتاح لها.. انها ردة فعل جدية جدا وسنطلب من دول اخرى في العالم الانضمام الينا".

واشار وزير الخارجية البريطاني الى ان المبيعات السورية من النفط تبلغ 95% من عائدات التصدير وتغطي 25% من نفقات الميزانية السورية، مضيفا ان الدول الاوروبية تعتبر سوقا للنفط السوري.

واعترف هيغ ان سورية قد تغير وجهة تصديرها النفط الى مناطق اخرى، الا انه اعتبر فعل ذلك ليس سهلا بسبب صعوبات النقل.

هذا ولم يحدد هيغ ما اذا كانت الدول الاوروبية، بما فيها الحكومة البريطانية، تعتزم فرض الحظر على الاستثمار في الاقتصاد السوري.

واشار المراقبون انه في هذه الحال ستتضرر بالدرجة الاولى شركات اوروبية كبرى مثل البريطانية "رويال داتش-شيل" والفرنسية "توتال" اللتان ضختا رؤوس امول كبيرة في قطاع النفط السوري.

وكان سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي قد اعلن أن موسكو تعارض العقوبات الدولية الآحادية الجانب، ومن بينها فرض الحظر الأوروبي على استيراد النفط السوري.

وقال لافروف أمام الصحفيين يوم 3 سبتمبر/أيلول في دوشنبيه: "نقول دوما إن العقوبات الآحادية الجانب لن تؤدي إلى الخير.. انها تدمر نهج الشراكة حيال أي أزمة"، مضيفا "إننا ضد العقوبات الآحادية الجانب.. والعقوبات، بشكل عام، نادرا ما تساعد على الحل".

ناشطة معارضة سورية: لو كان بامكان الشعب السوري الاستفادة من النفط لكان بحالة أفضل بكثير

قالت مرح البقاعي رئيسة مؤسسة الوارف في حديث لقناة "روسيا اليوم" انها تعتقد بان الرؤية اصبحت واضحة بالنسبة الى الاتحاد الاوروبي، ولهذا السبب قررت الدول الاوروبية تشديد العقوبات ضد سورية.

وردت البقاعي على سؤال حول امكانية تضرر الشعب السوري من العقوبات وحظر استيراد النفط ومشتقاته بان النفط اكتشف في سورية منذ 50 عاما، ولو كان بامكان الشعب السوري الاستفادة منه "لكانت الحالة المعيشية في سورية أفضل بكثير وقريبة من الدول التي تصدر النفط".

أكد المحلل السياسي كامل صقر في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" على ان فرص الحوار في سورية قائمة. كما اشار الى ضرورة ان تتقدم المعارضة بخطوة تجاه هذا الحوار الى جانب قيام السلطة بمجموعة من الاجراءات لخلق حالة سياسية حوارية تفضي الى حل يخرج البلاد من الأزمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية