أوليانا لوباتكينا رمز معاصر للباليه الروسي

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565889/

ليس سرا أن مدرسة الباليه الروسي الكلاسيكي أصبحت مهدا لعدد كبير من مشاهير الراقصات اللواتي باتت أسماؤهن مدونة بالحروف الذهبية في تاريخ الباليه العالمي، مثل آنا بافلوفا وغالينا أولانوفا ومايا بليسيتسكايا ويكاتيرينا ماكسيموفا. ولم يخل سماء الباليه الروسي اليوم من النجوم الساطعة، ومنها أوليانا لوباتكينا التي أصبحت وريثة للتقاليد التي غرستها زميلاتها العظيمات السابقات.

ليس سرا أن مدرسة الباليه الروسي الكلاسيكي أصبحت مهدا لعدد كبير من مشاهير الراقصات اللواتي باتت أسماؤهن مدونة بالحروف الذهبية في تاريخ الباليه العالمي، مثل آنا بافلوفا وغالينا أولانوفا ومايا بليسيتسكايا ويكاتيرينا ماكسيموفا. وعلى الرغم من أن أولئك الفنانات العبقريات قد تركن خشبة المسرح، إلا أن سماء الباليه الروسي لم يخل اليوم من النجوم الساطعة، ومنها أوليانا لوباتكينا التي أصبحت وريثة للتقاليد التي غرستها زميلاتها العظيمات السابقات.

تعد لوباتكينا التي منحها هواة الفن لقب "إلاهية"، واحدة من أبرز راقصات الباليه في روسيا والعالم كله. وتتنافس أشهر المسارح الأجنبية ساعية إلى أن يضيئ رقصها خشباتها، فألهمت موهبة لوباتكينا الكوريوغراف الفرنسي البارز رولان بيتيه إلى تصميم سلسلة من عروض الباليه خصيصا لها. وقد حصلت لوباتكينا على العديد من الجوائز الروسية والأجنبية، من أهمها جائزة "القناع الذهبي" و"بينوا دي لا دانس" و"الشعاع الذهبي"، كما توجت بلقب أفضل راقصة باليه. وفي رصيد الفنانة الأدوار الرئيسية في أشهر مسرحيات الباليه الكلاسيكي، مثل "الحسناء النائمة" و"جيزيل" و"القرصان" و"البايادير" و"شهرزاد" ناهيك عن باليه "بحيرة البجع" الذي جاء أداؤها لدور البطلة الأساسية فيه بأول نجاح كبير للراقصة الشابة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية