المتحدث باسم القذافي من مخبأه السري: "لا نزال أقوياء جدا وسنتمكن من استعادة طرابلس"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565878/

أكد موسى ابراهيم، المتحدث باسم العقيد الليبي معمر القذافي، أن سيف الاسلام نجل القذافي موجود في ضواحي طرابلس ويتنقل حولها  ويقابل زعماء قبائل ويعد العدة لاستعادة العاصمة. وقال ابراهيم إن المجلس الوطني الانتقالي غير قادر على ادارة البلاد، مؤكدا أنه يتعين على الغرب التفاوض مع القذافي .

أكد موسى ابراهيم، المتحدث باسم العقيد الليبي معمر القذافي، أن سيف الاسلام(نجل القذافي) موجود في ضواحي طرابلس ويتنقل حولها ويقابل زعماء قبائل ويعد العدة لاستعادة العاصمة.

وقال ابراهيم في اتصال هاتفي بمكتب رويترز في تونس يوم 2 سبتمبر/أيلول إن المجلس الوطني الانتقالي غير قادر على ادارة البلاد، مؤكدا أنه يتعين على الغرب التفاوض مع الزعيم القذافي .

ورفض ابراهيم تحديد موقعه بالضبط واكتفى بالاشارة الى أنه في "ضاحية جنوب طرابلس"، مشيرا الى أنه يتنقل كثيرا ولا يملك حاليا اتصالا بشبكة الانترنيت.

وأضاف قائلا "في الواقع كنت امس فقط مع السيد سيف الاسلام.. شاركته في جولة حول طرابلس من الجنوب"، لافتا الى أن سيف الاسلام التقى بزعماء قبائل وغيرهم من المناصرين.

وأكد ابراهيم "لا نزال أقوياء جدا!.. المجلس الانتقالي والعصابات المسلحة لا يحكمان البلاد.. لا يزال جيشنا يسيطر على العديد من المناطق من ليبيا.. سنتمكن من استعادة طرابلس وعدة مدن اخرى في المستقبل القريب".

ومضى يقول "المعركة بعيدة جدا جدا عن نهايتها... يمكننا قيادتها من شارع لشارع ومن دار لدار"، مشيرا الى  أن عبد الحكيم بلحاج قائد المجلس العسكري لطرابلس التابع للمجلس الوطني الانتقالي من مؤيدي "القاعدة" . وقال ابراهيم بهذا الصدد "ان طرابلس يحكمها.. زعيم دولي شهير جدا بالقاعدة.. انه نجم في الارهاب".

ومضى موسى ابراهيم يقول "ينبغي على مواطني الغرب ان يعلموا ان ساستهم.. يتحالفون مع أخطر قوى الشر.. ان القاعدة والناتو يقاتلوننا".

وأكد ابراهيم ان القتال سيستمر اذا رفض المجلس الوطني الانتقالي وحلفاؤه الغربيون قبول فرصة التفاوض الان مع انصار القذافي، وقال " انهم يحتاجون للتفاوض معنا... والا لن يجدوا بلدا ليحكموه"، مضيفا "ان الفشل في اجراء محادثات الان قد يؤدي الى حرب شاملة ليس فقط في ليبيا.. والله يعلم اي تبعات ستحملها على اوروبا والساحل الشمالي للبحر المتوسط".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية