دراسة:العاملون الصينيون والهنود يختلقون الاعذار والحجج اكثر من غيرهم من اجل عدم الذهاب للعمل

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565852/

ربما حصل لكل واحد منا ان يلتف على التزاماته بتنفيذ واجباته في العمل ولو مرة واحدة في الحياة تحت ذرائع شتى مثل "لقد تأخرت لانني لم أستيقظ في الوقت اللازم" و"صحتي غير جيدة" و"لدي مشكلات شخصية" وما الى ذلك. على كل حال،فالسؤال هنا هو سكان أي بلد يتظاهرون أكثر من سواهم بأنهم لا يستطيعون الوفاء بواجباتهم تجاه العمل ويختلقون مختلف الذرائع؟

ربما حصل لكل واحد منا ان يلتف على التزاماته بتنفيذ واجباته في العمل ولو مرة واحدة في الحياة تحت ذرائع شتى مثل "لقد تأخرت لانني لم أستيقظ في الوقت اللازم" و"صحتي غير جيدة" و"لدي مشكلات شخصية" وما الى ذلك. على كل حال،فالسؤال هنا هو سكان أي بلد يتظاهرون أكثر من سواهم بأنهم لا يستطيعون الوفاء بواجباتهم تجاه العمل ويختلقون مختلف الذرائع؟

وقد أجرى مكتب "هارس انتراكتيف" استطلاعا للرأي في شهر يوليو/تموز الماضي شمل 9.5 ألف شخص بطلب من معهد الموارد البشرية في الولايات المتحدة. وتبين ان مواطني كل من الصين والهند يستخدمون "حججا باطلة" أكثر من سواهم في سبيل عدم الذهاب الى العمل. ووصلت نسبة مثل هؤلاء "العاملين المتحججين" في الصين الى 71%، بينما بلغت في الهند 62%.

كما أظهر الاستطلاع ان 58% من الاستراليين و43% من البريطانيين وكذلك أكثر من نصف سكان أمريكا وكندا ادعوا بأن لديهم مشكلات صحية بغية عدم الذهاب الى العمل.

وبحسب نتائج البحث، أصبح المكسيكيون والفرنسيون أفضل العاملين من حيث تمسكهم  بنظام العمل والدأب عليه.

وأشار جويس ماروني مدير معهد الموارد البشرية الى أن هذه الحقيقة يمكن تفسيرها  استعانة بقانون العمل الساري المفعول به في الدول المعنية. ففي فرنسا على سبيل المثال تتاح للعاملين اجازة مدفوعة سنوية مدتها 30 يوما، فيما يأخذ الهنود اجازة مدتها 12 يوما، بينما لا يتجاوز هذا المؤشر في الصين 10 ايام فقط.

وافترض ماروني ان "الذين يحصلون على مدة أطول للاستراحة ربما يكذبون أقل من سواهم حول حالتهم الصحية".

هذا ومن المثير للاهتمام ان معظم الذين لا يذهبون للعمل تحت ذريعة كاذبة يبقون بالبيت ليشاهدوا التلفزيون.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية