دنماركيون يدعون القراصنة الصوماليين للتحول الى صيد السمك بدلا من القرصنة

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565792/

قررت مجموعة من الدنماركيين القيام بمحاولة اقناع القراصنة الصوماليين بالتحول الى صيد السمك بدلا من القرصنة. ويعتقد كنود فالبو أحد رواد المشروع انه "بعد ان تركت مراكب الصيد مياه الصومال خشية من أعمال القراصنة ازدادت هنك احتياطات السمك".

قررت مجموعة من الدنماركيين القيام بمحاولة اقناع القراصنة الصوماليين بالتحول الى صيد السمك بدلا من القرصنة. ويعتقد كنود فالبو أحد رواد المشروع انه "بعد ان تركت مراكب الصيد مياه الصومال خشية من أعمال القراصنة ازدادت هنك احتياطات السمك".

وكتبت صحيفة "بوليتيكين" الدنماركية ان المبادرة تكمن في اقناع القراصنة باستبدال رشاشات الكلاشنيكوف بشباك الصيد وتفادي التعرض لخطر الوقوع في السجن والبدء في الحصول على ايرادات "مشروعة" عن الصيد في مياه الصومال وشرق أفريقيا.

وأشار فالبو الى أن "تنزانيا مثلا شهدت في العقد الاخير زيادة ملحوظة في تصدير السمك الذي يتم صيده في بحيرة فيكتوريا".

وأجرى واضعو المشروع لقاءات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الدنماركية ووزارة الدفاع وجمعية اللاجئين للبلاد ورابطة الجالية الصومالية في الدنمارك، وذلك بغية مناقشة المشروع وسبل تمويله في جمهورية أرض الصومال (أو جمهورية صوماليلاند) التي تعتبر نفسها دولة مستقلة على الرغم من عدم الاعتراف الدولي بها.

وأوضح ياكوب يوهانسون المسؤول السابق في مؤسسة "أطباء بلا حدود" الدولية انه "ينبغي بموجب المشروع بيع أو استئجار مصنع عائم لتعليب السمك في جزر فارو أو الدنمارك. ويجب الاستفادة من خبرة غرينلاند، حيث يبيع الصيادون المحليون كميات كبيرة من السمك المصطاد لمصنع عائم بالقرب من شواطئها".

وأشار يوهانسون الى ان المصنع العائم الذي سيكلف 3-8 ملايين يورو سيكون مزودا بحاويات مبردة لنقل السمك الى اوروبا وآسيا والخليج.

ويأمل يوهنسون بأن "تصدير السمك قد يصبح أمرا جذابا بالنسبة للصيادين المحليين. وبذلك سيظهرعمل بديل للقرصنة، كما سيحصل هؤلاء الصيادون الصوماليون على فرصة لتحقيق الاستقرار ".

من جهته ذكر سعيد حسين الأمين العام  لرابطة الجالية الصومالية في الدنمارك ان مشاركة المنظمة في المشروع "ستصبح ضمانا لتحقيقه"، حيث ستكون المنظمة حلقة اتصال بين القائمين على المشروع وادارة جمهورية صوماليلاند.

وليس المشروع الخطوة الاولى في هذا الاتجاه، اذ كانت وزيرة الدفاع الدنمركية غيتيه ليلليلوند بيك قد حذرت قبل عام من ان "ملاحقة القراصنة قرب شواطئ الصومال هي معالجة الأعراض فقط، وليس ازالة أسباب المرض". وأعادت المسؤولة الى الأذهان ان القراصنة ظهروا في مياه الصومال حين بدأت بلدان أخرى بعمليات صيد غير قانونية في المياه الاقليمية للبلاد.

ويؤيد الفكرة اللواء البحري نيلس فانغ القائد السابق للقوات البحرية الدنماركية الذي يعتقد ان المراكب والسفن الاجنبية يجب ان تحصل على رخصة للصيد أو ينبغي طردها من مياه الصومال على ان يستعيد القراصنة مهنة صيد السمك. واقترح نيلس تكوين حرس ساحلي جديد للبلدان الافريقية بالتعاون مع الامم المتحدة ، وأكد ان بلاده مستعدة لاجراء الاختبار وتقديم المساعدة المالية اللازمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية