إشعال الشموع إحياء لذكرى ضحايا مأساة بيسلان

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565757/

بدأت في جمهورية أوسيتيا الشمالية بجنوب روسيا مراسم إحياء ذكرى ضحايا مأساة بيسلان، التي سقط خلالها مئات الأشخاص معظمهم أطفال، بين قتيل وجريح.

بدأت في جمهورية أوسيتيا الشمالية بجنوب روسيا مراسم إحياء ذكرى ضحايا مأساة بيسلان التي سقط خلالها مئات الأشخاص معظمهم أطفال، بين قتيل وجريح.

وسيتناوب أقارب الضحايا على مدى 3 ايام على الوقوف امام جدران المدرسة رقم 1 التي هاجمتها مجموعة من الإرهابيين صباح 1 سبتمبر/ايلول عام 2004، ويحضر أهالي المدينة والمسؤولون الأوسيتيون الى المدرسة المدمرة من أجل إشعال شموع ووضع لعب أطفال وأكاليل من الزهور عند جدرانها.

وستستمر هذه الفعالية، التي تشهدها جمهورية أوسيتيا الشمالية للمرة السابعة، على مدى 51 ساعة و50 دقيقة، الفترة التي قضاها رهائن مدرسة بيسلان في قبضة الإرهابيين.

وقام رئيس أوسيتيا الشمالية تيموراز مامصوروف، الذي كان ابنه وابنته في عداد الرهائن، بوضع إكليل من الزهور أمام جدران المدرسة. كما وصل الى أوسيتيا الشمالية آلاف من الناس من أوسيتيا الجنوبية المجاورة ومن المدن الروسية الأخرى، للمشاركة في مراسم إحياة ذكرى هذه المأساة، التي هزت روسيا بأكملها في عيد المعرفة، الذي يصادف أول يوم دراسي في المدراس الروسية.

ويذكر أن مجموعة من 32 إرهابيا هاجمت عام 2004 المدرسة رقم 1 ببيسلان، وقامت باحتجاز 1200 شخص من الأطفال والمدرسين وأقرباء التلاميذ لمدة 3 أيام، وقتلوا 334 شخصا خلال قيام القوات الأمنية بعملية تحريرهم.

وقال المحلل السياسي أديب السيد في لقاء مع قناة "روسيا اليوم"، ان الهدف الأساسي من إحياء ذكرى هذه المأساة، إظهار ان روسيا صامدة في حربها ضد الإرهاب. وارى ان الإرهابيون الذي شنوا العديد من الهجمات الدموية في روسيا، وبينها الهجوم على مدرسة بيسلان، أخفقوا في تحقيق كافة أهدافهم، وهي زرع الخوف في نفوس المواطنين الروس وإثارة الفتنة بين شعوب القوقاز وخصوصا بين الشعبين الأوسيتي والإنغوشي، وإكساب حركتهم الانفصالية طابعا دينينا.

ومن الممكن الإطلاع على المزيد من التفاصيل عن مأساة بيسلان وعن العمليات الارهابية التي شهدتها روسيا في موقعنا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة