لافروف: نجاح تعاون روسيا وامريكا في مجال الدرع الصاروخية يحتاج الى ضمان عدم استهداف بعضهما الآخر

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565752/

من اجل إنجاح التعاون في مجال الدرع الصاروخية، من الضروري ضمان الثقة بالا تستهدف كافة الاعمال العسكرية اي دولة في المنطقة الاوراطلسية. وأعلن هذا وزير الخارجية الروسي  سيرغي لافروف في كلمة القاها في 1 سبتمبر/أيلول امام طلبة واساتذة معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية.

من اجل إنجاح التعاون في مجال الدرع الصاروخية، من الضروري ضمان الثقة بالا تستهدف كافة الاعمال العسكرية اي دولة في المنطقة الاوراطلسية. وأعلن هذا وزير الخارجية الروسي  سيرغي لافروف في كلمة القاها في 1 سبتمبر/أيلول امام طلبة واساتذة معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية.

فقال لافروف :" نحن نولى اهتماما خاصا للوضع الناشئ على الساحة الاوراطلسية. وقد أجمع رؤساء الدول الاعضاء في مجلس "روسيا – الناتو" في ديسمبر/كانون الاول الماضي بلشبونة على ان تعاوننا يجب ان يستند الى قاعدة الامن المتكافئ وغير المنقسم، والانفتاح والاحترام المتبادل، وحساب مصالح الغير. ويتوجب علينا الآن الاقتناع بالتطبيق المتواصل لهذه المبادئ". واشار وزير الخارجية الروسي، قائلا:"بينت الحياة ان البيانات السياسية غير كافية. وعلى سبيل المثال، جرى في السابق تقديم بيانات حول عدم توسع الناتو نحو الشرق. ومصير هذه البيانات مجهول. ويجري الآن تزويد البنية التحتية هذا التوسيع بمكونات اوروبية للدرع الصاروخية العالمية التابعة للولايات المتحدة".

 ومضى لافروف، قائلا: "اتفق الرئيسان مدفيديف واوباما في يوليو/تموز عام 2009 على اتخاذ خطوات مشتركة في مجال الدرع الصاروخية بدء" من التحليل المشترك للتحديات والاخطار. وقد طرحنا الاقتراحات الخاصة بأبعاد تلك الخطوات. واعقبت ذلك مشاورات طويلة، سواء كان في الاطار الثنائي او في اطار مجلس روسيا – الناتو. وللأسف لم تتمخض كل هذه الجهود عن عقد اي اتفاقيات". وأضاف، قائلا: "نشهد في الوقت الراهن عملية إنشاء الدرع الصاروخية الاوروبية  وفقا  للأبعاد التي رسمتها واشنطن، التي قد تشكل بحلول نهاية العقد خطرا على القوات النووية الاستراتيجية الروسية ، علما بان الناتو لا يريد تقديم  ضمانات بعدم توجيه الدرع الصاروخية التابعة للناتو والولايات المتحدة  ضد روسيا".

وقال لافروف:"تعتبر مهمة ضمان الامن المتكافئ وغير المنقسم، بالأفعال وليس بالأقوال، ملحة  في المنطقة الاوراطلسية ومنطقة آسيا والمحيط الهادي، التي تشهد ايضا إنشاء بنية تحتية للدرع الصاروخية العالمية التابعة للولايات المتحدة. وتحتاج هذه المنطقة الى تنسيق البنية الشاملة للامن والتعاون، وذلك بناء على المبادئ القانونية غير المرتبطة باحلاف عسكرية وسياسية، آخذي بعين الاعتبار مصالح كل الدول".

وأشارلافروف الى ان المبادرة المشتركة التي طرحها زعيما روسيا والصين في سبتمبر/أيلول عام 2010 تهدف الى بلوغ هذا الهدف بالذات. واستطرد قائلا:"  اننا نعول على ان آلية قمم شرق آسيا التي ستشارك فيها كل من روسيا والولايات المتحدة ابتداء" من العام الجاري  ستساعد في إحراز تقدم على هذا الطريق".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك