رئيس المجلس الروسي للتضامن مع شعبي سورية وليبيا: حان وقت التغيير في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565727/

صرح سيرغي بابورين رئيس المجلس الروسي للتضامن مع شعبي سورية وليبيا في لقاء خاص مع "روسيا اليوم"، بعيد عودته من زيارة تفقدية إلى سورية، صرح بأن وقت التغيير قد حان وأنه يجب أن يكون تدريجيا لتجنب إراقة مزيد من الدماء.

صرح سيرغي بابورين رئيس المجلس الروسي للتضامن مع شعبي سورية وليبيا في لقاء خاص مع "روسيا اليوم"، بعيد عودته من زيارة تفقدية إلى سورية، صرح بأن وقت التغيير قد حان وأنه يجب أن يكون تدريجيا لتجنب إراقة مزيد من الدماء. واليكم نص اللقاء:

ما هي تفاصيل هذه الزيارة، كم استغرقت، وما هي المناطق التي زرتموها؟

 بداية أود أن أؤكد أنها زيارة لممثلي المجتمع الروسي، وليست حكومية. شارك فيها مجلس التضامن مع شعبي سورية وليبيا الذي أترأسه، بالإضافة إلى مؤسسات اجتماعية أخرى، وقد جاءت هذه الرحلة بدعوة من جمعيات المجتمع السوري، مثل اتحاد الطلاب وغيرها من الرابطات. وأرى أن ذلك كان محاولة من الجانب السوري ولأول مرة للخروج عن أطر الحوار السياسي والحزبي الرسمية، إلى حوار أشمل.  ولم تقتصر الدعوة لهذه الجولة على المشاركة الكبيرة من روسيا، بل تضمنت وفوداً أوروبية وعربية.. من لبنان ومصر وحتى اليابان. وزرنا مناطق سكنية متعددة في مجموعات منفصلة، والتقينا شخصيات اجتماعية وسياسية عديدة. والأهم من ذلك تحدثنا مع الناس في الشوارع.

ما هي النتائج التي خلصتم إليها من هذه الزيارة؟

الاستنتاج العام: هو انه حان وقت التغيير في سورية. فالسلطة والمعارضة تتفهمان ضرورة التغيير. قبيل زيارتنا بيوم واحد ألقى الرئيس بشار الأسد كلمة إلى الأمة عرض فيها رؤيته للإصلاحات الدستورية والانتخابية، بالإضافة إلى خطوات الإصلاح السياسي والإقتصادي. ومن المهم أن يشمل هذا التطور التدرج في إصلاح النظام السياسي في سورية، وتفكيك قاعدة الاحتكار السياسي والإقتصادي. هذا ما حان وقته في المجتمع السوري الآن.

المعارضة لا ترى في ظل النظام الحالي فرصة لتغيير هذا النظام وتطوير أدائه وتغيير الخارطة السياسية في سورية بشكل عام. فكيف ترون مستقبل سوريا؟ هل هو مربوط بهذا النظام وهل هناك آلية للتغيير السلمي أو التداول السلمي للسلطة في هذه البلاد؟

المعارضة في سوريا تختلف أشكالها. فالمعارضة الداخلية مع اختلافها  تتفهم استحالة حدوث التغيير في ليلة واحدة. ولتحقيق هذا التغيير- مع تجنب   إراقة الدماء ونشوب حرب أهلية- يجب أن تتم الإصلاحات الدستورية في ظل القيادة السياسية التي تحكم اليوم. لا توجد مخارج أخرى. أما المعارضون المقيمون في الغرب ومستعدون لرئاسة سورية على الفور، فلا أحد يعرفهم في الداخل السوري. وأشك كثيرا في أن أحدا منهم يستطيع في انتخابات حرة ونزيهة الحصول على أغلبية الأصوات. لابد لهم من العودة إلى حقل السياسة في سورية. فهم يعتمدون على امكانية أن يصبحوا أكبر المتصارعين على السلطة في سورية في حال سقوط النظام الحالي ولما لهم من نقاط لدى الدول الغربية.

من يعيش داخل سورية لن يتفق معهم على الأرجح. التقينا ممثلي المعارضة السورية، وكان من المهم فهم أنهم سئموا القادة الحاليين. أحدهم قال لي: "هل علي أن أنتظر حفيد الأسد كرئيس للبلاد؟ علينا إذا أن نعلنها ملكية!" ينبغي مراعاة مثل هذه الآراء.

أنا على يقين أن الطاولة المستديرة التي ستضم الحزب الحاكم وكل الأحزاب الموجودة على الساحة السورية حاليا وكل منظمات المجتمع التي تمثل أي طرف يعبر عن رأي مجموعة من الناس، ستسهم في وضع آلية للتداول السلمي للسلطة. هذه الآلية تغيب اليوم في سورية. والبديل الآني لحكم بشار الأسد هي الحرب الأهلية. فأنا متأكد أن هذا ضد مصلحة سورية. فإذا كان أحدهم في الغرب يرى في ذلك مصلحة، أنا متأكد أن روسيا لا تتفق معه.

بامكانكم مشاهدة اللقاء في التسجيل

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية