نشطاء: الجيش يدخل حماة .. والعفو الدولية تشير الى زيادة حالات الوفاة في السجون السورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565663/

قال ناشطون سوريون ان قوات الجيش السوري مدعومة بالدبابات دخلت الى مدينة حماة، وشنت حملة مداهمة المنازل بحثا عن مطلوبين. من جانبها قالت منظمة العفو الدولية أن هناك "88 حالة وفاة لسجناء، اعتقلوا في اطار قمع تظاهرات الاحتجاج، وهذا يقتصر على الفترة الممتدة من 1 ابريل/نيسان ولغاية 15 اغسطس/آب".

قال ناشطون سوريون ان قوات الجيش السوري مدعومة بالدبابات دخلت الى مدينة حماة، وشنت حملة مداهمة المنازل بحثا عن مطلوبين.

واوضح الناشطون في 31 أغسطس/آب أن الجنود دخلوا حيي القصور والحميدية مع اطلاق نار كثيف، حسب قولهم، مشيرين الى أن بضع مدرعات خفيفة وعشرات الحافلات رابطت عند جسر الحديد الواقع عند المدخل الشرقي للمدينة.

من جانبها قالت منظمة العفو الدولية في بيان اصدرته في 30 أغسطس/آب، إن حالات الوفاة في السجون السورية ازدادت في عام 2011 "بشكل كبير" مقارنة بالسنوات الماضية.

وأضاف التقرير أن هناك "88 حالة وفاة لسجناء اعتقلوا في اطار قمع تظاهرات الاحتجاج، وهذا يقتصر على الفترة الممتدة من 1 ابريل/نيسان ولغاية 15 اغسطس/آب"، موضحا أن كافة المتوفين الـ88 من الذكور، وبينهم 10 فتيان تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما.

وأكدت المنظمة أنها تملك ما يكفي من الأدلة للقول بأن "أعمال تعذيب أو سوء معاملة أدت أو ساهمت في 52 وفاة من تلك الحالات".

وأشارت إلى أن متوسط الوفيات في السجون السورية كان 5 اشخاص خلال السنوات الماضية.

من جهته أكد مدير مكتب جريدة "الحياة " اللندنية بموسكو رائد جبر في حوار مع قناة "روسيا اليوم" أن فرص الحوار في سورية لم تنعدم، مشيرا الى أن السلطات السورية لم تمنح هذا الحوار الجدية المطلوبة ولم تعترف بوجود معارضة لتتحاور معها.

وفي الوقت ذاته قال جبر إن المعارضة السورية ينقصها التنسيق وتفتقد لهيكل متكامل ومتحدث باسمها.

 بدوره أوضح رضوان باديني، عضو المكتب التنفيذي للمؤتمر السوري للتغيير وعضو في ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي السوري" في حوار مع قناة "روسيا اليوم" أن المعارضة السورية عقدت عدة مؤتمرات في الخارج تمخضت عنها آليات معينة وهيئات للعمل على توحيد وجمع أطرافها.

كما أكد أن المعارضة ألغت مسألة التفاوض مع السلطات من جدول أعمال هذه المؤتمرات، وتطالب بشكل واضح بتغيير النظام.

واعتبر ان العقوبات الدولية التي تفرض على سورية تأثر سلبا بالشعب أكثر من تأثيرها بالقيادة ذاتها.

من ناحيتها، اعتبرت إيرينا زفياغيلسكايا ألاستاذة في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية في حديث مع "روسيا اليوم" ان "مثل هذه التقارير (في اشارة الى بيان منظمة العفو الدولية) يمكن ان تستخدم من قبل مجلس الامن لان الدول الغربية بحاجة الى ادلة من اجل اتهام النظام السوري بارتكاب جرائم ضد الانسانية وبحق الشعب السوري".

وبالنسبة الى الموقف الروسي اشارت الى ان موسكو "ضد استخدام الضغط العسكري ضد الرئيس الاسد، ولكن فيما يخص الضغط السياسي والاقتصادي فالموقف الروسي يتوقف على تطور مجريات الامور في سورية".

هذا واكد الإعلامي السوري الدكتور قاسم مزرعاني في حديث لـ "روسيا اليوم" من لندن ان الشارع السوري يملك مطالب مشروعة "وعلى الرئيس بشار الاسد والفريق الامني والسياسي المحيط به تحقيق هذه المطالب اليوم وليس غدا".

واشار في نفس الوقت الى انه "يجب على المتظاهرين الادراك بأن القوات المسلحة والجيش العربي السوري هو خط احمر، والانباء عن انشقاقات في صفوف الجيش هي محاولة خبيثة لتدمير هذا الجيش الذي بناه الشعب السوري بدمائه وماله ولا يجوز التلاعب به".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية