شخصيات سورية معارضة تشكل مجلسا وطنيا انتقاليا وبعضهم ينفي صلته بالمجلس

أخبار العالم العربي

روسيا اليومروسيا اليوم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565540/

اعلنت شخصيات في المعارضة السورية يوم 29 أغسطس/آب من أنقرة عن تشكيل مجلس وطني انتقالي. بينما نفت عدة شخصيات بارزة في المعارضة السورية صلتها بالمجلس.

اعلنت شخصيات من المعارضة السورية في 29 أغسطس/آب من أنقرة عن تشكيل مجلس وطني انتقالي.

ويتراس المجلس برهان غليون، ويضم المجلس 94 عضوا من داخل وخارج البلاد.

كما يتمحور برنامج المجلس حول ثلاث نقاط: الوثيقة الاستراتيجية والمحتوى السوري لتنمية الموارد وبرنامج اعادة التكاتف والاندماج الوطني.

الا ان الأعضاء في هيئة تنسيق أحزاب المعارضة السوري فايز سارة وعارف دليلة وميشيل كيلو وحسين العودات وبرهان غليون، اكدوا "أنهم وغيرهم من المعارضين من خارج الهيئة لم يستشاروا ولم يتصل بهم أحد قبل إعلان أسماء أعضاء المجلس الوطني الانتقالي"، مؤكدين أنهم لا يرغبون بأن يكونوا أعضاء فيه.

كما أشار بعضهم إلى أن "طريقة تشكيل المجلس وبرنامج عمله غير جدية أو منهجية".

وفي هذا الشأن أوضح الناشط الحقوقي محي الدين عيسى في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن كلمة الفصل حيال تشكيل المجلس الانتقالي يجب أن تأتي من الداخل السوري الذي يقوم بالحراك.

واضاف ان السلطات ما زالت مستمرة بالاسلوب الامني مع المتظاهرين.

بينما نفى المعارض السوري لؤي حسين صلته بالمجلس الوطني الانتقالي، كما ذكر في وقت سابق.

وكان ضياء الدين دغمش، المعارض السوري، الذي أذاع بيان تشكيل المجلس الانتقالي، قد ذكر اسمي المعارضين لؤي حسين وفايز سارة، على أنهما أعضاء في المجلس الانتقالي.

محي الدين عيسى

واكد لؤي حسين بهذا الصدد خلال اتصال هاتفي مع "روسيا اليوم" انه "لم يتم اي تراسل بينه وبين منظمي المؤتمر"، وقال: "لقد اعلنت منذ ايام معارضتي لانشاء اي مجلس يدعي لنفسه ان يقوم بديلا للسلطة في حال سقوطها لان الواقع السوري قادر في لحظة سقوطها على انتاج مجلس من القيادات الميدانية التي تقود المظاهرات في الشارع".

واعتبر حسين انه "لا داعي لاخراج اي مجلس او هيئة مسبقة الآن".

في هذا الشأن اوضح المحلل السياسي أحمد الحاج علي في اتصال مع قناة "روسيا اليوم"، ان تشكيل المجلس الانتقالي ينطلق من حالة عشوائية وغير مشروعة وجاء استجابة لمؤامرة.

ولفت المحلل الانتباه الى ان المعارضة تركت الحوار، الذي عرضته السلطات، ولجأت الى الخارج لتشكيل مجلس للايحاء بان وضعها قوي.

من جهته اكد الباحث في مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الدراسات الشرقية السيد بوريس دولغوف في حديث لقناة "روسيا اليوم"، أن ما يجري في سورية يدل على وجود خطة مشابهة للسيناريو الليبي.

ولفت الى ان تشكيل المجلس والاعتراف به لاحقا، يعطي ذريعة للقوى الخارجية للتدخل في الشؤون السورية.

واستبعد الباحث ان يحدث تغييرا في الموقف الروسي، بعد زيارة بوغدانوف الى دمشق، مرجحا ان تكون رسالة المسؤول الروس تدعو الطرفين الى وقف العنف.

هذا واعتبر نبيل ميخائيل استاذ محاضر في جامعة ميريلاند في حديث لـ"روسيا اليوم" من واشنطن ان "المجلس لم يولد ميتا بل بطريقة صعبة لان المعارضة السورية غير موحدة بالاضافة الى تحدياتها الكثيرة ومحاولتها الحصول على التأييد الخارجي".

واشار الى ان روسيا قادرة على المساهمة بشكل كبير لتتغلب سورية على الفترة الصعبة وتنتقل الى الديمقراطية.

ناشط: العنف يعيق امكانية الفعل السياسي المنظم والتنسيق

أوضح منذر حلوم، رئيس حركة "معاً" من أجل سورية حرة وديمقراطية أن المجلس الانتقالي والاشكاليات التي ظهرت توحي وكأن هناك انقسامات وعدم تنسيق لكن الأمر يكمن في أن الاستبداد المتعدد يخلق معارضة متعددة.

واكد ان ضغط العنف يعيق امكانية الفعل السياسي المنظم والدقيق والتنسيق.

وشدد حلوم على أن حركة "معا" ترفض تماما فكرة تسليح المعارضة لافتا الى ان مبادئ الحركة منذ البداية رافضة بشكل قاطع للعنف وتدعو الى سلمية الانتفاضة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية