زعيم متشدد وشقيق قاتل أنور السادات يعود إلى مصر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565490/

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن محمد الاسلامبولي، شقيق خالد الاسلامبولي الذي أعدم اثر إدانته باغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات، وصل إلى القاهرة وتسلمته النيابة العسكرية فور وصوله.

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن محمد الاسلامبولي، شقيق خالد الاسلامبولي الذي أعدم اثر إدانته باغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات، وصل إلى القاهرة يوم 28 أغسطس/آب وتسلمته النيابة العسكرية فور وصوله.

وكان حًكمان بالإعدام صدرا من محاكم عسكرية في منتصف تسعينات القرن الماضي ضد محمد شوقي الإسلامبولي الذي كان من قيادات تنظيم الجماعة الإسلامية ويتحمل جزء كبيرا من المسؤولية عن موجة العنف التي شهدتها مصر في فترة مابين 1990 و1998، وخصوصا عن الاعتداء على سياح في الأقصر الذي أوقع قرابة 60 قتيلا في تشرين الثاني/نوفمبر 1997.

وطبقا للقانون المصري، ستتم إعادة محاكمة الإسلامبولي بسبب صدور الحكمين السابقين غيابيا. وصرح الإسلامبولي للصحافيين فور وصوله أنه "متفائل بعد الثورة" التي أطاحت الرئيس السابق حسني مبارك في شباط/فبراير الماضي.

وقال ان "هذه الثورة هى التى لها الفضل فى عودتي إلى مصر" مؤكدا انه "بريء من كل اتهامات النظام السابق". وأضاف "إنى أثق فى قضائنا العادل"، وكشف أنه "كان في حالة صحية سيئة بسبب إجرائه لعملية قلب مفتوح عانى بعدها كثيرا من المشاكل".

وأوضح الإسلامبولي أنه مكث "فى أفغانستان 16 عاما انتقل بعدها إلى إيران حيث كان يقيم منذ ثماني سنوات"، مشيرا إلى أنه "قرر العودة إلى مصر لثقته فى براءته". وكان فى استقبال الإسلامبولي بمطار القاهرة والدته ونجلاه وعدد من قيادات الجماعة الإسلامية التي أعلنت تخليها عن العنف في العام 1998.

وأصدرت أسرة الإسلامبولى بيانا بمناسبة عودته ناشدت فيه المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في البلاد منذ إسقاط نظام مبارك، إ"صدار عفو عام عن الحكمين الجائرين الصادرين ضده بالإعدام من المحاكم العسكرية " فى القضيتين المعروفتين إعلاميا باسمي "العائدون من أفغانستان" و"العائدون من ألبانيا".

واعتبر البيان أن الأحكام التي صدرت في القضيتين كانت "سياسية والمقصود منها نفى المدانين فيها وحرمانهم من العودة لبلادهم".

يذكر ان الجماعة الاسلامية عادت للظهور على الساحة السياسية المصرية بعد سقوط مبارك وأعلنت عن تشكيل حزب سياسي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية