شعث: الاعتراف بالدولة الفلسطينية لن يؤدي إلى إنهاء الاحتلال

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565381/

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث إن السلطة الفلسطيينية قامت بكل ما باستطاعتها للتوصل إلى التهدئة مع إسرائيل. وأكد أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية لن يؤدي إلى إنهاء الاحتلال، وأنه يجب العودة إلى التفاوض مع إسرائيل، ولكن على أساس مرجعية ثابتة.

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث في تصريخ خاص لروسيا اليوم، قال إن السلطة الفلسطيينية قامت بكل ما باستطاعتها للتوصل إلى التهدئة مع إسرائيل، وأن مصر وحركة حماس ساعدتا تلك الجهود.

وأكد شعث أن الشعب الفلسطيني لا يريد التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية وأنه يدعم دائماً خيار شعوبها.

وفي مؤتمر صحفي في موسكو بعد محادثاته في الخارجية الروية أكد على أن زيارته إلى موسكوهي جزء من الاتصال المستمر بين القيادتين الفلسطينية والروسية وقال: "نسعى في سبتمبر القادم للحصول على اعتماد عضوية كاملة للدولة الفلسطينية المستقلة في الأمم المتحدة، ويسبق ذلك حملة للحصول على المزيد من الاعترافات دولة دولة بالدولة الفلسطينية المستقلة".

وأشار إلى أن عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين المستقلة مع اعتراف سالفادور مؤخرا وصل إلى 123، متوقعا بأن يزداد هذا العدد في الايام القليلة المقبلة ومشيرا إلى أن تايلاند ستعلن عن اعترافها بالدولة الفلسطينية قريبا.

شعث: الاعتراف بدولة مستقلة لن يؤدي إلى إنهاء الاحتلال وعلينا أن يعود إلى التفاوض

وقال: "هذا الاعتراف سيدعم نضالنا... نحن ندرك أن ذلك وحده لن يؤدي إلى أنهاء الاحتلال الإسرائيلي، لكنه خطوة لمزيد من الدعم لتحقيق ذلك. ندرك تماما أن ذلك سيطلب في الستقبل العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، ولكن بعد 20 سنة من المفاوضات وما زلنا تحت الاحتلال الكامل لا بد من تغيير القواعد التي نجري التفاوض تحتها".

وواصل: "لن نقبل الخديعة بأن نذهب إلى المفاوضات، بينما إسرائيل تحتل مزيدا من الأراضي وتعمق احتلالها بالاستطان والاستعمار. لا بد من مرجعية متفق عليها تُثبت، لأن إسرائيل دائما تريد تغيير المرجغية. هذه المرجعية هي مرجعية القرار 242".

وأضاف: "لا بد من جدول زمني واضح، لا نريد أن نتفاوض إلى الأبد".

وقال أيضا: "ما زلنا مستعمرة وحيدة الباقية في هذا العالم، وهذا أمر لا يمكن أن يستمر. نريد سلاما عادلا قائما على المساواة، على دولتين مستقلتين ومتجاورتين في أمن مشترك وفي حياة مستقبلية تحقق الرفاهية للشعبين".

وأكد أن "روسيا دولة رئيسية في هذا العالم، وهي حليف كبير للشعب الفلسطيني والشعب العربي. لدينا علاقات مشتركة ومصالح مشتركة ورؤية مشتركة للمستقبل. لقاءاتنا مستمرة ليس فقط للمطالبة للمزيد من الدعم، هذا الدعم تقدمها روسيا. نريد أن نشرك صديقنا الكبير روسيا في قراراتنا، نريد نصيحته، نريد عملا مشتركا معه. رؤيتنا لا تقتصر على قضيتنا الفلسطينية وهي أهم ما يشغلنا، لكن أيضا ما يجري في مصر وسورية وفي المنطقة بشكل عام. روسيا أيضا عضوة في ما يسمى باللجنة الرابعية في قضية الشرق الأوسط، ووقفت روسيا وتقف موقفا صلبا في الرباعية لتقوم بإصدار قرارات تأخذ في عين الاعتبار مصالحنا الوطنية. وما زلنا نرى أن قرار الرباعية الذي صدر في موسكو منذ عام هو الأساس الرئيسي لأية مفاوضات قادمة بيننا وبين الإسرائيليين".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة