كاتب روسي يشكك في صحة تسمية الأحداث الليبية بالثورة الشعبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565362/

شكك الكاتب والصحفي الروسي وولفغانغ أكونوف صحة تسمية الأحداث في ليبيا بالثورة الشعبية، مشيرا إلى أن الشعب الليبي قبل الثورة كان يتمتع بمستوى معيشي  عالي نسبيا مقارنة بالدول المجاورة، وحتى ببعض الدول الأوروبية.

شكك الكاتب والصحفي الروسي وولفغانغ أكونوف صحة تسمية الأحداث في ليبيا بالثورة الشعبية، مشيرا إلى أن الشعب الليبي قبل الثورة كان يتمتع بمستوى معيشي  عالي نسبيا مقارنة بالدول المجاورة، وحتى ببعض الدول الأوروبية.

ورأى الكاتب أن الشيء الأكثر غرابة في هذه الثورة، إن صح استخدام هذه الكلمة، هو التدخل القوي للأطراف الخارجية، وتسائل: "هل شهد التاريخ ثورات شعبية عفوية بمثل هذه المشاركة الأجنبية المكثفة؟"

واعتقد أكونوف أن وراء الأحداث الليبية تقف قوى دولية وعربية تهدف إلى زعزعة أو إسقاط الأنظمة العربية العلمانية وجني الأرباح النفطية. واعترف أكونوف أن ليس لديه ادلة لهذا، عدى التدخل الواضح من قبل الناتو في ليبيا.

ورأى الكاتب أن بعض القوى العالمية تغض النظر عن تدمير التراث الثقافي بل وحتى عن قتل الأبرياء من النساء والأطفال إذا تعلق الأمر بألاموال الهائلة. وأعرب عن تخوفاته من أن المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، "تخضع لرقابة معينة"، مضيفا أنه لو أخطأ في اعتقاده هذا لكان سعيدا جدا.

وتوقع أكونوف أن الأحداث الليبية ستنعكس سلبيا على الأوضاع في أوروبا التي ستشهد تدفقا للاجئين الذين فقدوا منازلهم ومصادر أرزاقهم.

وأكد الكاتب أنه لا توجد هناك شكوك في أن الولايات المتحدة تقف وراء الدول الأوروبية التي توجه الضربات إلى ليبيا. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع تمويل وتنفيذ كل خططها العسكرية بوحدها، ولذلك أشركت الدول الأوروبية في هذا النشاط على غرار ما فعلته في أفغانستان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية