النشاط البدني والذهني يؤجل الإصابة بألزهايمر لسنوات

الصحة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565211/

أثبت بحث أجري مؤخراً بواسطة فريق علماء من كندا وأمريكا وألمانيا الى إمكانية الحد من الإصابة بمرض ألزهايمر، او على الأقل تأجيله لفترة أطول قد تصل الى سنوات، وذلك بحسب ما اشار أستاذ الطب النفسي في جامعة ايرلانغن-نورنبيرغ الألمانية فولف دي أسوالد.

أثبت بحث أجري مؤخراً بواسطة فريق علماء من كندا وأمريكا وألمانيا الى إمكانية الحد من الإصابة بمرض ألزهايمر، او على الأقل تأجيله لفترة أطول قد تصل الى سنوات، وذلك بحسب ما اشار أستاذ الطب النفسي في جامعة ايرلانغن-نورنبيرغ الألمانية فولف دي أسوالد.

وأشرف أسوالد على هذا البحث طوال 20 عاماً خلصت نتائجه الى انه باستطاعة الإنسان وبشكل ذاتي، عبر ممارسة ضرورية للنشاط البدني والنشاط الذهني كذلك، مما قد يؤجل الإصابة بهذا المرض لمدة قد تصل الى 15 عاماً.

وفي هذا السياق يشير العالم الألماني الى أهمية السير لمسافة 2 كم يومياً على الأقل، وتفادي ما وصفه بالكسل الذهني من خلال العودة بالذاكرة الى أمور سابقة، كما يشدد على الفائدة الكبيرة التي يعود بها البحث عن نشاطات جديدة لم يعتد الإنسان مزاولتها.

وينصح أسوالد بقراءة الصحف ليس لمجرد الاستمتاع ومعرفة ما هو جديد، بل لتدوين ما علق في الذاكرة بعد قراءة هذا المقال او ذلك الخبر على ورقة، بكل تفاصيل ما تمت قراءته، منوهاً بأن هذه التمارين التي تبدو بسيطة أثبتت نجاعتها وحققت نتائج إيجابية في تأجيل الإصابة ألزهايمر، بناءً على رصد لاشخاص مارسوها في الولايات المتحدة الأمريكية.

من جانبه يرى رئيس القسم المعني بدراسة مشاكل الذاكرة في مستشفى أسكليبيوس الألماني ماركوس برايتر ان كل هذه التمارين تجدي نفعاً، اذا ما تم التعامل معها على انها وسائل وقاية وليست علاجاً لأشخاص يعانون مرض ألزهايمر. ولفت الى ان هذه الأساليب هي أفضل ما توصل اليه العلم حتى الآن في مواجهة هذا المرض، وان الأدوية والعقاقير االطبية لا تعود بالفائدة ذاتها.

كما يلفت الباحث الألماني برايتر الى أهمية الاختلاط الاجتماعي بالنسبة لكبار السن، اذ ان "من يحيط بنا أكثر ما ينشط القدرات الذهنية." وعبرت مديرة دار "فالدشتراسه" للمسنين في هانوفر نادين بيرنت عن رأيها الداعم لهذه الفكرة بالإشارة الى أهمية توفير وسائل نقل مريحة لكبار السن في حال تعذر عليهم السير، كي يتنسى لهم التواصل مع من حولهم في الحدائق العامة والأسواق، بغية تبادل أطراف الحديث فيما بينهم، مما يعود إيجاباً على صحتهم الذهنية.

"روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية