جون هووارد يعلن تأييده بيع حذاء قذف به لموقفه في العراق

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565208/

أعرب رئيس الوزراء الأسترالي السابق جون هووارد عن تأييده  ومباركته لفكرة بييع الحذاء الذي الذي قذقه به بيتر غراي في مزاد علني، على ان يتم تحويل المبلغ الى حساب الصليب الأحمر.

أعرب رئيس الوزراء الأسترالي السابق جون هووارد عن تأييده  ومباركته لفكرة بييع الحذاء الذي الذي قذقه به بيتر غراي في مزاد علني، على ان يتم تحويل المبلغ الى حساب الصليب الأحمر. وقال هووارد ان "هذه هي رغبة بيتر غراي الأخيرة، الرجل الشجاع الذي استهدفني بحذائه تعبيراً عن موقف سياسي معارض."

وأضاف رئيس الوزراء استراليا السابق الذي ترأس حكومة بلاده منذ 1996 حتى 2007 انه لم يشعر بالإهانة لما قام به غراي. ولم يكتف بذلك بل أعرب عن تأييده للوسيلة التي اختارها للتعبير عن موقفه، مشيراً الى انه يعي جيداً ان "غراي لم يكن يقصد إهانتي بشكل شخصي بقدر ما كان يرغب بلفت أنظار المجتمع الدولي الى المشكلة في العراق."

وكان بيتر غراي الذي فارق الحياة مؤخراً وهو في الـ 30 من عمره نتيجة إصابته بالسرطان، قد قذف حذائه في وجه جون هووارد أثناء تسجيل برنامج Q&A في أكتوبر تشرين الأول الماضي، احتجاجاً على دعم حكومة بلاده التام للحملة العسكرية في العراق بقيادة الولايات المتحدة، من خلال إرسال وحدات قتالية.

في حين أبدى البعض إعجابه بموقف جون هووارد، يقول البعض الآخر انه ربما لو كان قذف الأحذية بوجه أحد في أستراليا يعتبر إهانة كبيرة، لما تقبل هووارد تصرف غراي بصدر رحب.

وقد انتشرت "موضة" استهداف السياسين بالأحذية في العالم بعدما قذف صحفي عراقي مغمور يدعى منتظر الزيدي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في بغداد في 2008 مع  رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

الجدير بالذكر ان الزيدي لم يصب بوش بحذائه على الرغم من انه كرر المحاولة مرة أخرى. فقد نجح بوش بتفادي الضربة الأولى ببراعة نادرة، لتصيب فردة الحذاء الثانية العلم الأمريكي في الخلف، الأمر الذي اعتبره البعض أفضل ما يمكن حدوثه في حالة كهذه، اذ لم يصب حاذء الزيدي العلم العراقي بجانيه الذي يحمل لفظ الجلالة. لم يتحدث الرئيس الأمريكي طويلاً عن هذا الموقف واكتفى بالتعقيب "كل ما أستطيع ان أقوله ان الحذاء كان مقاس 10."

ومنذ ذلك الحين لقي استخدام الأحذية كمرآة تعكس المواقف السياسية استحساناً في صفوف المعارضين على اختلاف ثقافاتهم، واعتبروه أسلوباً للتعبير عن مواقف مناهضة، أكثر من مجرد طريقة لتوجيه إهانة.

بعد هذه الحادثة بأشهر اعتمدت الحكومة الإستونية قراراً يمنع بموجبه دخول الصحفيين الى برلمان البلاد بأحذيتهم، وكادت تالين ان تتخذ إجراءً مماثلاً يجبر ممثلي وسائل الإعلام على خلع احذيتهم كشرط للمشاركة في المؤتمرات الصحفية، لكن الحكومة عدلت عن هذا القرار في اللحظة الأخيرة.

"روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية