محمية إسرائيلية قلقة إزاء مصير التمساح "معمر القذافي"

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565195/

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ان إدارة محمية "حامات غادير" للحيوانات أعربت عن قلقها إزاء مصير معمر القذافي، اذ تخشى الإدارة مكروهاً يمكن ان يصيب العقيد الليبي، مما قد يعرض حياة تمساح يحمل اسمه الى خطر الوفاة المفاجئة.

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ان إدارة محمية "حامات غادير" للحيوانات أعربت عن قلقها إزاء مصير معمر القذافي، اذ تخشى الإدارة مكروهاً يمكن ان يصيب العقيد الليبي، مما قد يعرض حياة تمساح يحمل اسمه الى خطر الموت المفاجئ.

وينبع تخوف الإدارة من تجربة مرت بها المحمية، اذ توفي تمساح يحمل اسم ياسر عرفات بعد وفاة الزعيم الفلسطيني في عام 2004 بأسابيع قليلة، الأمر الذي دفع إدارة المحمية للتفكير بتفادي الخطر المحدق بالتمساح، وطرح بعض الحلول لتحقيق ذلك منها اختيار اسم جديد لـ"معمر القذافي"، قبل ان تتعرض حياة "القايد" لمنعطف لا رجعة فيه.

ويتميز "القذافي" التمساح عن زملائه التماسيح في المحمية بأنه من فصيل نادر، حاد المزاج، كما انه  أكبرهم حجما، مما يجعله شبيهاً الى حد ما بالعقيد نفسه الذي يتميز عن القادة العرب بفترة الحكم الأطول.

وثمة محطة تاريخية جمعت بين القذافي و"القذافي"، اذ ولد التمساح في عام 1975، وهو العام الذي أصدر فيه العقيد الأشهر في العالم كتابه "الأخضر"، حيث يشرح إيديولوجيته التي يصفها بالنظرية العالمية الثالثة، نظرية ما بعد الرأسمالية والاشتراكية.

لم يتطرق المشرفون على المحمية الى الأسباب التي دفعتهم لإطلاق اسم معمر القذافي على التمساح الأكبر فيها، لكنهم أشاروا الى وجود تماسيح أخرى تحمل أسماء قادة عالميين، منهم على سبيل المثال "سيلفيو برلسكوني". ويكشف العاملون في "حامات غادير" سر إطلاق اسم رئيس الوزراء الإيطالي على التمساح بالقول انه يكمن في اهتمام الأخير المبالغ فيه تجاه إناث التماسيح في المحمية.

وتقع "حامات غادير" في هضبة الجولان، وتعد المحمية الأكبر في الشرق الأوسط، وتحتوي على قرابة 200 حيوان جلبت الى إسرائيل من مختلف أنحاء الأرض.

"روسيا اليوم" ومعاريف

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية