خسائر صناع الاسلحة الروس قد تبلغ 4 مليارات دولار في حال فرض العقوبات الدولية على سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565186/

قال قسطنطين ماكيينكو نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والتكنولوجيات في روسيا ان خسائر صناع الاسلحة الروسية في مجال التعاون العسكري التقني قد تبلغ 4 مليارات دولار في حال فرض العقوبات الدولية على توريد الاسلحة الى سورية.

قال قسطنطين ماكيينكو نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والتكنولوجيات في روسيا في تصريح صحفي ادلى به يوم 24 لوكالة "انترفاكس - آ في أن" الروسية ان خسائر صناع الاسلحة الروسية في مجال التعاون العسكري التقني قد تبلغ 4 مليارات دولار في حال فرض العقوبات الدولية على توريد الاسلحة الى سورية. وأعلن ماكيينكو " ان سورية ستسقط دون شك ضحية اخرى لسياسة الديمقراطيات الغربية وأتباعها في المنطقة. وتبلغ محفظة الحجوزات العسكرية لهذا البلد في روسيا الآن ما لا يقل عن 3.5 – 3.8 مليار دولار".

وبحسب قوله فان سورية توفر نسبة 10% من طلبيات الاسلحة الخارجية التي حصلت عليها الصناعات الحربية الروسية. وتلعب صفقات الاسلحة مع سورية دورا حاسما بالنسبة الى بعض الشركات الروسية. وعلى سبيل المثال فان 24 مقاتلة روسية من طراز "ميغ"  يخطط لتصديرها الى سورية تشكل ثلث محفظة الطلبيات الخارجية لشركة "ميغ".

واشار ماكيينكو الى ان سورية والجزائر تعتبران من آخر شركاء روسيا الجيوسياسيين في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وبحسب رأيه فان روسيا يجب ان تقدم دعما سياسيا حاسما للجمهورية العربية السورية كيلا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته ازاء إيران وليبيا. وقال المسؤول الروسي ان انضمام روسيا الى  حصار إيران ادى الى تكبد الصناعات الحربية الروسية خسائرتبلغ ما لا يقل عن  13 مليارات دولار، وذلك آخذا بعين الاعتبار الصفقات التي كان يمكن ان تعقد خلال الـ  5 – 7 سنوات القادمة. وقال سيرغي تشيميزوف رئيس شركة "روس تكنولوجي" الروسية ان خسائر مصدري الاسلحة الروسية الى السوق الليبية تزيد عن 4 مليارات دولار. ناهيك عن طي مشروع إنشاء سكة الحديد سرت – بنغازي.

واعاد ماكيينكو الى الاذهان ان روسيا تمكنت من الحصول على الاتفاقيات في المجال العسكري - التقني وأنشاء البنية التحتية في ليبيا بعد شطبها بمقدار 4.5 مليار دولار من الدين الليبي الذي يمكن اعتباره الآن بمثابة خسارة مالية مباشرة لبلادنا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية