نيكاراغوا مستعدة لمنح معمر القذافي اللجوء السياسي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565185/

أفادت وكالة "نوفوستي" الروسية للانباء يوم 24 أغسطس/آب نقلا عن مستشار دانيال اورتيغا رئيس جمهورية نيكاراغوا  بان نيكاراغوا مستعدة لمنح معمر القذافي اللجوء السياسي.

أفادت وكالة "نوفوستي" الروسية للانباء يوم 24 أغسطس/آب نقلا عن مستشار دانيال اورتيغا رئيس جمهورية نيكاراغوا  بان نيكاراغوا مستعدة لمنح معمر القذافي اللجوء السياسي. واشار المستشار قائلا:" نحن مستعدون لمنح اللجوء السياسي كل من يحتاج اليه لان. اهالي نيكاراغوا منحوا اللجوء في الكثير من الدول ابان دكتاتورية ساموسا. لكنه اعترف في الوقت ذاته بانه لا يتصور كيف يتكمن الزعيم الليبي من الوصول الى امريكا الوسطى.

هذا ويبذل  المعارضون الليبيون كل ما في وسعهم من اجل إلقاء القبض على العقيد. وقد اعلن رئيس فنزويلا هوغو تشافيز الذي تربطه بالعقيد علاقات الصداقة مؤخرا انه يعترف بحكومة ليبية واحدة وهي حكومة يترأسها معمر القذافي.

يذكر ان قوات المجلس الانتقالي الوطني تسيطر على المجمع الحكومي ومقر القذافي في باب العزيزية. ويقول المجلس الانتقالي ان الثوار يسيطرون على 80% من العاصمة الليبية. اما الزعيم الليبي فدعا اهالي طرابلس الى  "تطهير " العاصمة من المتمردين والخونة. واعلن في  بيان اذاعي ثان تقدم به الى أنصاره خلال اليوم الاخير اعلن انه قام برحلة تفقدية سرية في المدينة وتاكد ان الوضع هناك هادئ.

والجدير بالذكر ان القذافي لا يزال يسيطر على المدينتين الكبيرتين وهما سرت، الواقعة شرقي طربلس على ساحل البحر المتوسط ومدينة سبها، التي تبعد 650 كيلومترا الى الجنوب من العاصمة، والتي تتموضع فيها قاعدتان عسكريتان، احداهما جوية. وفي حال تمكن القذافي من الوصول الى سبها قد يصل الى النيجر وتشاد دون ان يواجه اية صعوبة.

موقع اقامة القذافي غير معروف لكنه لا يزال يقاوم

بعد سقوط باب العزيزية بصفته اخر مأوى لمعمر القذافي في طرابلس يركز الثوار الليبيون والاستخبارات الغربية على  اختفائه الغريب بحثا عن موقع الاقامة الحالية لثعلب الصحراء الذي  كان  يختفي اكثر من مرة على مدى الاشهر الستة للنزاع المسلح في الجماهيرية ثم  كشف نفسه مجددا ليعرب عن عزمه على الصمود حتى الموت في مقاومة الصليبيين. ويبدو ان احدا لا يمكن ان يذكر موقع اقامته. لكن الجماهيرية الليبية توجد فيها اماكن كثيرة بوسعها ايواء اي احد بما فيها باب العزيزة حيث تم حفر مخابئ عميقة  تربطها  أنفاق طويلة  بأحياء طرابلس الكثيرة. هناك قلائل اتيحت لهم فرصة الاطلاع على هذه المدينة الواقعة تحت الارض التي تتفق روحها مع طبعه الغريب الذي كان يساعده مرارا في تفادي  محاولات الاغتيال الكثيرة في الماضي. واستغرب الكثير في بداية هجوم الثوار على طرابلس من ظهور ثعلب الصحراء في القلعة الواقعة بوسط العاصمة التي يربطها نفق تحت ارضي يبلغ طوله 3 كيلومترات بباب العزيزية. وتم انشاؤه بمساعدة الخبراء الالمان بغية الحماية من الهجوم الجوي. وكان الجراح البرازيلي الذي اجرى عام 1995 عملية ترقيعية للقذافي قد اكد وجود مدينة تحت الارض. وبحسب قوله توجد فيها غرفتا جراحة حديثتان وقاعة للرياضة ومسبح.

وقد أفاد احد كبار الضباط الليبيين نقلا عن موسى كوسا الرئيس السابق للمخابرات الليبية بوجود نفق آخر يربط باب العزيزية بفندق ريكسوس الفخم بوسط العاصمة. وقال موسى كوسا ان احد طوابق الفندق يمكن تحويله خلال دقائق معدودة الى مقر للقيادة.

ويعتبر ممثلو المعارضة انه تتوفر لدى الزعيم الليبي امكانيات قوية لتوجيه ضربة الرد، علما ان القوات الموالية له ترابط على مشارف العاصمة وهي مستعدة لشن هجوم مضاد في اية لحظة. زد على ذلك ان موقع اقامة نجليه خميس ومعتصم قائدي الوحدات العسكرية الموالية لابيهما يعتبر مجهولا ايضا.

وقد أعلن الزعيم الليبي  في آخر بيان اذاعي له قائلا:" اقيم في مكان لا يستطيع احد استهدافي. لانني اعيش في قلوب الملايين".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية