آثار الإضرابات على النشاط الاقتصادي في فرنسا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56512/

قال السيد جان فرانسوا روبو رئيس الكونفدرالية العامة للشركات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية في حديث لقناة "روسيا اليوم" إن استمرار الإضرابات وانعدام الوقود في فرنسا قد يؤدى إلى شلل مجمل اقتصاد البلاد، مؤكدا أن هذا الأمر غير مقبول لأن الخسائر ستكون كبيرة جدا.

قال السيد جان فرانسوا روبو رئيس الكونفدرالية العامة للشركات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية في حديث لقناة "روسيا اليوم" إن استمرار الإضرابات وانعدام الوقود في فرنسا قد يؤدى إلى شلل مجمل اقتصاد البلاد، مؤكدا أن هذا الأمر غير مقبول لأن الخسائر ستكون كبيرة جدا.

عن تداعيات الاضراب ونتائجه قال روبو ان الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم تأثرت منذ الثلاثاء مع اغلاق مستودعات النفط بسبب نقص الوقود فى محطات الوقود وبالتوازى مع ذلك الموظفون اصبحوا  يحضرون متأخرين ويغادرون مبكرا بسبب مشاكل المواصلات فباستثناء وسط باريس الذى تعمل به المواصلات بشكل جيد كل خطوط القطارات معطلة هذه هى المصاعب التى تواجهها الشركات حاليا.

وعن الخسائر المترتبة على الاضراب اشار فرانسوا يورو الى انه "بكل أمانة من غير الممكن تقدير الخسائر الآن اذكر انه فى عام 95 الإضراب الذى استمر لاربعة اسابيع  كلف 0،1% من إجمالى الناتج الوطنى اذا لم يكن هاما جدا اضراب السابع من سبتمير ادى الى انخفاض استهلاك الكهرباء فى فرنسا بـ 5% اذا نرى ان هناك تاثير على انتاج البلاد كان ليس بشكل كبير لكن يجب الا يستمر هذا الاضراب. فاذا استمر انعدام الوقود فى محطات الوقود و لم نتمكن من الحركة اليوم  الوضع سيكون اكثر تعقيدا غدا و بعد غد وسيؤدى ذلك الى شلل مجمل الاقتصاد و هذا غير مقبول لان الخسائر ستكون كبيرة جدا و بحسب وزيرة الاقتصاد كل اسبوع يمر مع الاضراب يكلف ما بين  100 و300 مليون يورو كخسائر".

وفيما يخص نتائج الاضراب يقول رئيس الكونفيدرالية العامة للشركات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية ان "النتائج اذا استمر هذا الاضراب الذى امل ان يتوقف فى الايام المقبلة النتائج ستكون مئات وآلاف الشركات التى ستعلن افلاسها و اذا افلست هذه الشركات هذا يعنى  فقدان وظائف." مضيفا :"نحن نخرج الان من وضع  صعب للغاية و بطالة عالية و يجب منع ذلك لان الموظفين هم من سيفقدون عملهم".

ويواصل المسؤول الفرنسي: " لحظة واحدة.. اليسار دائما يقول ذلك طالبوا الاغنياء بالدفع ولا احد يمس الطبقة المتوسطة وماذا يعنى هذا؟ أتعلمون ان كل يوم يمر يهجر اثنان من الاثرياء  الاراضى الفرنسية بسبب حالة عدم الاستقرار هذه و خلال عدة اشهر او عدة سنوات لن يبقى اغنياء على الاطلاق فى فرنسا  لن يبقى مستثمرون لن تبقى شركات للاستثمار هنا.
الشركات هى من يصنع الثراء".

وعن اساليب الخروج من الازمة يؤكد المحاور ان "المخرج هو ان تستأنف الحركة بشكل طبيعى فى الايام المقبلة وان يتبنى مجلس الشيوخ القانون وان يتبنى مجلسا البرلمان القانون الاحد او الاثنين و بعد ذلك لن تتطور الامور اكثر من ذلك  ويجب ان نقول للفرنسيين انهم هم من انتخبوا النواب واعضاء مجلس الشيوخ الذين يتبنون القوانين.. القوانيين لا تصنع فى الشارع ليس الثوار من يشرعون القوانين نحن فى ديموقراطية ولحسن الحظ منذ مئات السنين.. وبالتالى من انتخبناهم فى السلطة هم من يشرعون القوانين وبالتالى يجب احترام القانون اذا تم تبنيه ستكون هناك فرصة اخرى  بعد عام و نصف لنقول اننا اخطأنا فى اختيار الحكام ويجب تغييرهم لكن حتى يتم ذلك هؤلاء هم من يحكمون".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)