المعارضة الليبية تشدد قبضتها على طرابلس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565097/

قالت قناة العربية الفضائية ان دوي انفجارات سمع قرب مجمع باب العزيزية الثلاثاء 23 اغسطس/آب حيث يعتقد أن الزعيم الليبي معمر القذافي يختبيء، فيما لقى العشرات من قوات القذافى مصرعهم فى الاشتباك الذى جرى بين المعارضة الليبية و قافلة تابعة للجيش قادمة من مدينة سرت.

قالت قناة "العربية" الفضائية ان دوي انفجارات سمع قرب مجمع باب العزيزية الثلاثاء 23 اغسطس/آب حيث يعتقد أن الزعيم الليبي معمر القذافي يختبيء مع تشديد المعارضة قبضتها على العاصمة الليبية طرابلس، فيما لقى العشرات من قوات القذافى مصرعهم فى الاشتباك الذى جرى بين المعارضة الليبية وقافلة تابعة للجيش قادمة من مدينة سرت. ولم تذكر القناة المكان الذي وقع به الاشتباك. وقد تعرضت سرت لقصف عنيف من حلف شمال الاطلسي قبيل دخول المعارضة العاصمة طرابلس.

كما أفادت وكالة "فرانس برس" أن اشتباكات اندلعت بين الثوار الليبيين وقوات موالية للعقيد الليبي معمر القذافي الثلاثاء على بعد نحو 80 كيلومترا غرب طرابلس. ونقل المصدر نفسه عن الثوار أن الاشتباكات تركزت حول مدينة العجيلات ، التي شهدت مؤخرا مظاهرة مؤيدة للقذافي.

فى غضون ذلك ذكرت شبكة "بي بي سي" الإخبارية أن الفندق الذي يقيم فيه عادة الصحفيون الأجانب بطرابلس يتعرض لإطلاق نار كثيف من قبل الثوار، ولم تشر الشبكة إلى المزيد من التفاصيل في هذا الصدد.

محلل سياسي: الدول المجاورة لليبيا قد توفر ملاذا آمنا للقذافي

قال المحلل السياسي عبدو حماد لقناة "روسيا اليوم" ان كل المؤشرات في ليبيا تشير الى حالة من الارتباك في الوضع الليبي، خصوصا ان كان من جانب المعارضة او الكتائب الموالية للقذافي، وان  ظهور سيف الاسلام القذافي في وسائل الاعلام يؤكد حالة الارتباك هذه.

واشار حماد الى ان بعض الدول وبالذات المجاورة لليبيا لم تعترف بعد بالمجلس الوطني الانتقالي مثل الجزائر والنيجر وتشاد، التي قد تكون لديها بعض الاتصالات مع معمر القذافي وقد توفر له ملاذا آمنا في حالة رحيله.

واضاف المحلل ان المرحلة المقبلة هي من اصعب المراحل التي تواجه ليبيا، لان التغيير الحاصل لم يتم بسلاسة وانما بقوة السلاح والمجتمع الليبي يتسم بالقبلية، حيث لم يحاول القذافي تحويله للمدنية وكأنه كان ينتظر مثل هذه اللحظات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية