مقديشو.. النازحون بين المجاعة والأمراض الوبائية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565066/

يعيش مئات الالآف من النازحين الصوماليين في مخيمات مقديشو، هربا من مأساة القحط والجفاف اللذين ضربا مؤخرا ثلث مناطق جنوب الصومال، ويواجه النازحون في تلك المخيمات صعوبات جمة تتمثل في نقص شديد للمواد الغذائية وغياب شبه كامل للمرافق الأساسية للحياة.

تتشابه ظروف حياة النازحين الصوماليين في مخيمات مقديشو، دون تحسن يذكر لهؤلاء، حالاتهم الإنسانية تتجه نحو مصير مجهول، ومعاناتهم تكمن في نقص للمواد الغذائية والخدمات الطبية، والقائمة ذلك قد تطول أو تقصر، والحديث عنها ذو شجون.

هؤلاء النازحون رمتهم الأقدار وسط مخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة، مخيمات تتسع لاستقبال مئات الأشخاص من النازحين يكتظ فيها آلاف من المتضررين من الكارثة، وأغلبهم أطفال التصقت بطونهم بطهورهم لشدة المجاعة.

الهيئات الإنسانية المحلية والعالمية بدأت بجلب أطنان من المواد الإغاثية إلى المنكوبين بكارثة الجفاف، في خطوة تهدف لإنقاذ مايمكن أنقاذه من مخالب المجاعة وأنياب الأمراض الوبائية.

الوضع الصحي للنازحين لايقل مأساة عن حالاتهم الغذائية، فالمئات منهم يرقدون بمستشفيات مقديشو، وهم في حالات يرثى لها .

مستشفى "بنادر" للأمومة والطفولة واحد من تلك المستشفيات التى تستقبل يوميا عشرات الأطفال المصابين بالأمراض الوبائية، على الرغم من أن مستشفيات العاصمة تفتقذ المواد الطبية والأجهزة الحديثة لمقاومة الأوبئة والأمراض ناهيك عن الظروف النفسية القاسية.

المحظوظ منهم وجد لنفسه صالة يرقد فيها، أما من لم يوفقه الحظ فأصبحت الأرض تستقبله ببردها وحراراتها.

هذه الأم لم تجد لولدها صالة تحتضنه، فلجأت إلى البلاط لتفترشه، واقعها المزري يدمي الضمير الإنساني الحي، وعيونها الحائرة تبحث عمن يعيل فلذة كبدها. ومن الواضح أن واقعا كهذا يحتاج إلى جهود مشتركة واسعة علها تحول دون الكارثة.

المزيد في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك