غزة تذهب إلى التهدئة بعد أيام من التصعيد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/565058/

بعد التصعيد الأخير على قطاع غزة وما نجم عنه من ردود فلسطينية تمثلت بضربات صاروخية طالت العمق الإسرائيلي أعلنت الفصائل الفلسطينية إن الهدوء النسبي داخل القطاع سيكون مؤقتا في حال خرقته إسرائيل من جديد.

عمليا لم يكن الواقع الفلسطيني الإسرائيلي بحاجة إلى عمليات إيلات لكي يختبر الطرفان صراعا دمويا، إسرائيل لم تر في المشهد غير غزة ليخرج منها المقاتلون، الرد الإسرائيلي باستهداف قيادات من لجان المقاومة الشعبية فتحت الباب على مصراعية أمام الدم والكثير من الصواريخ .. تصعيد تمت صياغته لأسباب داخلية إسرائيلية.

عشرات الضحايا والمصابين، والكثير من الدمار، جعلت من غزة ساحة حرب فعلية، وجعلت من الجهد المصري للخروج من حالة التصعيد أمرا ملحا. حركة حماس المسؤولة عن القطاع حساباتها تختلف عن حسابات باقي الفصائل التي ترفض التهدئة ، وهي غير معنية بالتصعيد في هذه المرحلة، ومطلوب منها الآن بحكم سلطتها الوصول إلى تفاهم مع باقي الفصائل يضمن عدم خرقهم للتهدئة.

هناك حد للتصعيد بين الطرفين، إذ أنه من المتوقع ألا تذهب الأمور إلى حرب مفتوحة الآن، لأن حربا بهذه المواصفات ليست مطلبا إسرائيليا، إسرائيل لا تريد واقعا مأزوما على المستوى الأمني أثناء خوضها معركة أيلول التي يصر الفلسطينيون على المضي فيها لانتزاع اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية.

التهدئة عمليا دخلت حيز التنفيذ، لأن مستوى العنف والعنف المتبادل بات في أدنى مستوياته منذ تفجر هذا الصراع الأخير.

المزيد في التقرير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية