لافروف الى امريكا اللاتينية لدفع العلاقات الاقتصادية–التجارية مع دول المنطقة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/564959/

يبدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الاحد 21 أغسطس/آب جولة في دول أمريكا اللاتينية تستغرق 5 ايام سيزور خلالها كلا من السلفادور وبيرو وفنزويلا. وقالت مصادر دبلوماسية روسية ان موسكو تهدف الى دعم الحوار السياسي القائم بينها وبين هذه الدول بتطوير منظومة العلاقات الاقتصادية–التجارية معها.

يبدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الاحد 21 أغسطس/آب جولة في دول أمريكا اللاتينية تستغرق 5 ايام سيزور خلالها كلا من السلفادور وبيرو وفنزويلا.

وقالت مصادر دبلوماسية روسية ان موسكو تهدف الى "دعم الحوار السياسي القائم بينها وبين هذه الدول بتطوير منظومة العلاقات الاقتصادية–التجارية معها". واشارت المصادر الى ان الخبراء يتحدثون عن حلول "عقد امريكا اللاتينية" في الاقتصاد العالمي، علما ان الدول الاسيوية وحدها تتقدم على هذه المنطقة من حيث وتائر النمو الاقتصادي.

ويذكر ان كبرى الشركات الروسية  وضمنا "غازبروم" و"لوك اويل" ومؤسسة الكهرباء الروسية ابدت اهتمامها بالتعاون مع دول امريكا اللاتينية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش انه يتوقع ان تشهد مباحثات لافروف في السلفادور توقيع وثيقة تنظم اسس العلاقات الثنائية بين الدولتين. واشار لوكاشيفيتش الى ان هذه الوثيقة "ستشكل قاعدة قانونية راسخة لتنمية التعامل الثنائي المتعدد الجوانب"، مضيفا ان الطرفين ينويان التوقيع على عدة وثائق أخرى من شأنها توسيع هذه القاعدة القانونية في المستقبل القريب. وسيلتقي لافروف في العاصمة السلفادورية مجموعة من رجال الأعمال لمناقشة آفاق توسيع الاتصالات بين اوساط ارجال الاعمال في البلدين.

وستحتل مسائل توسيع التعاون الاقتصادي-التجاري مركز الصدارة في زيارة لافروف الى بيرو. وقال لوكاشيفيتش انه "من المهم أن يحقق حجم التبادل التجاري مستوى يتناسب مع قدرات بلدينا". كما سيتطرق الجانبان الى آفاق تنشيط التعامل بينهما في اطار رابطة التعاون لدول منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ومن المتوقع ان تتصدر مباحثات لافروف في فنزويلا مسائل تحقيق خطة العمل لتنمية الشراكة الثنائية حتى  عام 2014 . واشار لوكاشيفيتش الى  تنمية العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات ، كما اكد على ارتياح موسكو لتحقيق المشاريع المشتركة في مجالات النفط والغاز والطاقة والبناء السكني. واشار المسؤول الروسي الى ان هناك آفاقا واعدة لتنمية العلاقات في قطاعات صناعة  السيارات والزراعة وصيد الأسماك، مضيفا ان روسيا تقيم عاليا تحقيق المشاريع في مجال التعاون العسكري – التقني ايضا.

وفي تطرقه الى الادعاءات القائلة بأنه تتم حاليا "عسكرة أمريكا اللاتينية ودول منطقة البحر الكريبي"، وعلى وجه الخصوص موضوع توريدات الاسلحة الروسية الى فنزويلا، قال المسؤول الروسي انه "ليس هناك أي اساس للحديث عن  سباق التسلح في هذه المنطقة"، مضيفا ان "معدل النفقات العسكرية في دول امريكا اللاتينية لا يفوق نسبة 1.5 % من الناتج المحلي الاجمالي"، مما يعني ان كولومبيا وتشيلي والبرازيل تتصدر المنطقة من حيث هذا المؤشر.

واعاد الدبلوماسي الروسي الى الاذهان انه لم يفرض مجلس الامن الدولي اي قيود على توريدات الاسلحة الى هذه الدول، مضيفا ان المعدات العسكرية التى تبيعها روسيا الى دول المنطقة تصنف ضمن الاسلحة الدفاعية وليس الهجومية. واكد لوكاشيفيتش على ان روسيا توفي بجميع التزاماتها الدولية في هذا امجال وتلتزم بمبادئ الشفافية وعدم الحاق اضرار بالأمن الاقليمي.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك