انباء متضاربة عن محاصرة الثوار الليبيين لطرابلس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/564932/

نفى المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم في ما تردد عن محاصرة الثوار العاصمة طرابلس، مؤكدا ان الاجواء هادئة في المدينة. وكانت وكالة "رويترز" افادت في وقت متأخر من مساء السبت 20 اغسطس بسماع اصوات اطلاق النار والقذائف المضادة للطائرات والانفجارات في طرابلس.

 

 

نفى المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم في ما تردد عن محاصرة الثوار العاصمة طرابلس، مؤكدا ان الاجواء هادئة في المدينة.

وكانت وكالة "رويترز" افادت في وقت متأخر من مساء السبت 20 اغسطس/اب بسماع اصوات اطلاق النار والقذائف المضادة للطائرات والانفجارات في طرابلس.

وتحدث سكان في طرابلس عن قتال في عدة احياء وقالوا ان معارضي الزعيم الليبي معمر القذافي يجوبون الشوارع.

وفي وقت سابق، اعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل أن نهاية العقيد معمر القذافي اقتربت جدا وأنها ستكون مأساوية، حسب رأيه.

وقال عبد الجليل خلال مؤتمر صحفي يوم السبت 20 اغسطس/اب: "لدينا اتصالات مع الحلقة الأولى للعقيد القذافي وكل الأمور تشير إلى أن النهاية ستكون قريبة جدا بعون الله". وأضاف "إذا كان القذافي يريد ترك السلطة فإننا نريد أن يعلن ذلك بنفسه ، لكننا نعتقد انه لن يفعل".

وتابع: "أتوقع نهاية مأساوية له ولإتباعه.. وأتوقع أيضا أن يثير وضعا في طرابلس. وأتمنى أن أكون مخطئا".

ودعا عبد الجليل سكان طرابلس الذين يتحملون "مسؤولية كبرى" الى "حماية حياة السكان وممتلكاتهم وحماية المؤسسات والممتلكات العامة لانها تخص الجميع، واي تدمير لها سيكلفنا غاليا جدا".

كما دعا الثوار الى عدم القيام بأعمال تخريب والى "حماية جميع جنود النظام سواء وقعوا في الاسر او سلموا انفسهم وعدم اساءة معاملتهم"، مؤكدا "اننا جميعا ليبيون".

بدوره اعلن نائب وزير الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان، الموجود في بنغازي ان الاوضاع في ليبيا تتطور بشكل غير مناسب للعقيد القذافي.

واعتبر ان زعماء المعارضة الليبية يجب ان يستعدوا لاخذ مسؤولية الحكم  بالبلاد على عاتقهم بالكامل.

وقال ان الولايات المتحدة تؤيد جهود الوساطة التي يقوم بها مبعوث الامين العام للامم المتحدة عبد الاله الخطيب لحل الازمة بشكل سريع، الا انه اشار الى ان شرط اية مباحثات هو رحيل القذافي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية