الخارجية الروسية: نشر قوات حفظ السلام بين جنوب وشمال السودان سيعرقل اجراء الاستفتاء

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56493/

قد يصف الجانبان الجنوبي والشمالي نشر قوات حفظ السلام على الحدود بين شطري السودان الجنوبي والشمالي بانه حاجز يفصل بينهما من شأنه ان يقرر مسبقا نتائج الاستفتاء العام حول الوضع القانوني لجنوب البلاد والذي يزمع اجراؤه في يناير/كانون الثاني القادم. اعلن ذلك يوم 20 اكتوبر/تشرين الاول اندريه نيستيرينكو المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية.

قد يصف الجانبان الجنوبي والشمالي نشر قوات حفظ السلام  على الحدود بين شطري السودان الجنوبي والشمالي بانه حاجز يفصل بينهما من شأنه ان يقرر مسبقا  نتائج الاستفتاء العام حول الوضع القانوني لجنوب البلاد والذي يزمع اجراؤه في يناير/كانون الثاني القادم. اعلن ذلك يوم 20 اكتوبر/تشرين الاول اندريه نيستيرينكو المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية.
يذكر ان سلفا كير ميارديت رئيس حكومة جنوب السودان النائب الاول لرئيس السودان  قد توجه الى مجلس الامن الدولي بطلب نشر قوات حفظ السلام على طول  الحدود التي تفصل شمال السودان عن جنوبه قبل الاستفتاء العام المزمع اجراؤه في يناير/كانون الثاني عام 2011 في موضوع استقلال جنوب السودان. علما ان عدد افراد بعثة الامم المتحدة في  السودان يبلغ حاليا 10 آلاف فرد.
وبحسب قول نيستيرينكو فان هذه الاقتراحات ستواجه عددا من المشاكل، ومنها قلة القوات المتوفرة لدى بعثة الامم المتحدة  في السودان والتي لا تحظى بصلاحيات  بهذا الشأن . والاهم من ذلك هو عدم موافقة الجانب المستقبل - او بالاحرى الحكومة في الخرطوم - على نشر قوات الامم المتحدة.
واوضح نيستيرينكو قائلا:" ثمة شكوك لدى روسيا ضمنا في منفعة هذه الخطوة، علما ان اهالي الجنوب والشمال  قد يصفون مناطق عازلة كهذه  بانها حاجز فاصل بينهما ، الامر الذي يعارض احكام اتفاقية السلام الشاملة ويمكن ان يستبق نتائج الاستفتاء العام في مسألة الوضع القانوني لجنوب البلاد".
جدير بالذكر ان اتفاقية السلام الشاملة التي عقدت بين شطري البلاد الجنوبي والشمالي عام 2005  بوساطة من الولايات المتحدة  ووضعت حدا للحرب الاهلية الطويلة الامد تقضي  باجراء الاستفتاء العام في موضوع تقرير مصير جنوب السودان. ويجب ان يقرر اهالي الشطر الجنوبي في يناير/كانون الثاني القادم  هل يبقى الجنوب في قوام دولة واحدة مع الشمال ام ينفصل عنها.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية