الموسوي ينفي اعلان بانيتا بقاء القوات الامريكية في العراق الى ما بعد 2011

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/564870/

نفى علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي الجمعة 19 اغسطس/اب تصريح وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا حول بقاء القوات الامريكية في العراق الى ما بعد العام 2011.

 

نفى علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي الجمعة 19 اغسطس/اب تصريح وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا حول بقاء القوات الامريكية في العراق الى ما بعد العام 2011.

وقال الموسوي أن "بغداد وواشنطن تتفاوضان حاليا على إبقاء مدربين أميركيين إلى ما بعد موعد الانسحاب المعلن للجيش الأميركي من العراق نهاية عام 2011"، مشيرا الى انه "لم يتم التوصل إلى اتفاق حول هذه المسألة حتى الآن".

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الموسوي تأكيده على أن "الانسحاب الأميركي سيجري في نهاية العام وفقا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن".

وكان وزير الدفاع الاميركي قد اعلن في وقت سابق من اليوم الجمعة ان العراق وافق على بقاء القوات الاميركية في البلاد الى ما بعد 2011، قائلا في حديث لصحيفتي "ستارز اند سترايبز" و"ميليتري تايمز" الأميركيتين ردا على سؤال حول رد العراقيين بشأن بقاء القوات الأميركية، "لقد قالوا (العراقيون) أخيرا نعم".

واشار الوزير الاميركي الى ان ترتيبات الاتفاقية حول بقاء وجود عسكري اميركي في العراق ستناقش في وقت لاحق بين البنتاغون والسلطات العراقية، مضيفا: "سنواصل احترام التزامنا بسحب كافة القوات المقاتلة من العراق".

وما يزال الجيش الاميركي ينشر حوالى 47 الفا من جنوده في العراق بينما يتوجب انسحابه بالكامل من البلاد نهاية 2011، وفقا لاتفاقية امنية موقعة بين بغداد وواشنطن.

محلل: بقاء الأمريكي في العراق يصب بمصلحة واشنطن وليس بغداد

أوضح المحلل السياسي، إبراهيم صالح في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" من بغداد أن بقاء القوات الامريكية الى ما بعد نهاية العام الحالي أمر يصب في مصلحة واشنطن وليس في مصلحة بغداد، لتحقيق توازن في الشرق الأوسط مع بعض القوى كإيران.

وأكد المحلل أن الجانب العراقي رفض هذا الأمر ويؤكد على أن مفاوضاته مع الأمريكي لابقاء عدد من المدربين فقط.

واضاف أن تصريحات بانيتا ما هي سوى محاولة استباقية لاعطاء رأي واشنطن قبيل اجتماع اللجان العراقية والأمريكية التي ستنتهي بلقاء بين القائد العام للقوات العراقية ونظير له من الجانب الأمريكي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية