السلطات الهندية تفرج عن المناضل ضد الفساد الهندي انا خازاري

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/564864/

خرج الاف الاشخاص المؤيدين للناشط الهندي المشهور بمكافحته للفساد  في بلاده انا خازاري لاستقباله عند خروجه من السجن الجمعة 19 اغسطس/اب ليبدأ اضرابا علنيا عن الطعام احتجاجا على الفساد الذي يعتبره من ابرز الافات الاجتماعية في الهند.

 

خرج الاف الاشخاص المؤيدين للناشط الهندي المشهور بمكافحته للفساد  في بلاده انا خازاري لاستقباله عند خروجه من السجن الجمعة 19 اغسطس/اب ليبدأ اضرابا علنيا عن الطعام احتجاجا على الفساد الذي يعتبره من ابرز الافات الاجتماعية في الهند.

وكان خازاري البالغ من العمر 74 عاما و 7 من مؤيديه قد اوقفوا الثلاثاء الماضي ومن ثم تم سجنهم  لـ 7 ايام بقرار من المحكمة، ردا على خطة الناشط بدء اضراب مفتوح عن الطعام في احدى حدائق المدينة بغض النظر عن منع الشرطة. وادى ذلك الى احتجاجات عارمة عمت عدة مدن كبيرة من الهند مثل مومباي وباتن وتشانديغارخ واحمد آباد. واوقفت السلطات الهندية آنذاك في نيودلهي وحدها حوالي 1،3 الف متظاهر.

الا ان الشرطة اضطرت الى الغاء قرار سجنه، ولكنه امتنع عن مغادرة السجن حتى تسمح له السلطات باجراء اضرابا علنيا عن الطعام لمدة اسبوعين احتجاجا على ما يسميه "عدم رغبة الحكومة في مكافحة الفساد فعليا".

واضطرت السلطات يوم امس وتحت ضغط المحتجين الى السماح باجراء الاضراب العلني عن الطعام وخصصوا لذلك ساحة راميلا ميدان، وهذه هي المرة الثانية التي ينظم فيها انا خازاري اضرابا عن الطعام في العاصمة الهندية خلال هذا العام.

وكان خازاري قد طالب في شهر ابريل/نيسان من العام الجاري الحكومة بالسماح لممثلي المجتمع المدني بالانضمام الى فريق عمل لكتابة مشروع قانون لانشاء جهاز جديد لمكافحة الفساد، اذ كان مسؤولون رسميون يكتبونه قبل ذلك مما خرج حسب رأي الناشطين "بدون اسنان".

واعلن خازاري ردا على ذلك اضرابا مفتوحا عن الطعام وسط المدينة، ولقى بذلك تأيدا واسعا من قبل فئات شعبية كثيرة.

وبعد عدة ايام وافقت السلطات على طلبه، وانهى فريق العمل الذي ضم خازاري وبعض مؤيديه في يوليو/تموز من اعداد مشروع قانون لمكافحة الفساد دون التوصل الى اتفاق في عدة بنود جوهرية من اهمها موضوع السماح بمساءلة رئيس الحكومة وقاضي المحكة العليا الذي من المخطط توسيع صلاحياته في مكافحة الفساد.

وبصرف النظر عن هذا الخلاف، قامت الحكومة بتقديم مشروع القانون هذا غير المتفق عليه الى البرلمان للنظر فيه. وردا على ذلك، حذر خازاري من انه سيبدأ في 16 اغسطس اضرابا جديدا، وسمحت الشرطة باجراءه مقابل التقيد بـ 22 شرطا، من بينها انهاء الاضراب بعد ثلاثة ايام والسماح للاطباء الحكوميين بالكشف عليه، وتقييد عدد المحتجين، ولكنه رفضها مما تسبب باعتقاله ومنع التجمعات وسط المدينة.

المصدر: وكالة "نوفوستي"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك