ناشطون: مقتل العشرات في جمعة "بشائر النصر".. وسانا تؤكد مقتل عناصر أمن وضبط أسلحة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/564855/

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 23 شخصا قتلوا في مدن سورية في احتجاجات "جمعة بشائر النصر"، سقط معظمهم في محافظة درعا الجنوبية.

 

 

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 23 شخصا قتلوا في مدن سورية في احتجاجات "جمعة بشائر النصر"، سقط معظمهم في محافظة درعا الجنوبية.

وكان ناشطون سوريون قد افادوا في وقت سابق بمقتل 4 أشخاص وجرح العشرات بمحافظة درعا جنوب سورية، بينما انطلقت تظاهرات في عدد من المدن السورية تلبية لدعوة ناشطين للتظاهر يوم 19 اغسطس/اب الذي اطلق عليه جمعة "بشائر النصر".

وتضاربت الانباء عن مناطق سقوط القتلى وعددهم، اذ ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن "متظاهرين اثنين قتلا في مدينتي انخل والحراك الواقعتين في ريف درعا عندما اطلقت قوات الامن الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين".

بينما نقلت وكالة "رويترز" عن عبد الله أبا زيد، وهو ناشط بارز في محافظة درعا، قوله: "لدينا أسماء أربعة محتجين تأكد مقتلهم في إنخل، وهناك أنباء عن إطلاق نار كثيف من جانب قوات الامن على المظاهرات في أرجاء ريف درعا"، وأضاف أن العشرات أصيبوا أيضا في الهجوم.

وقال سكان وناشطون ان عدة آلاف خرجوا إلى الشوارع في درعا البلد وبصرى الشام وجاسم وخربة غزالة وبصرى الحرير والجيزة والمسيفرة والحراك، التي تقع جميعها في محافظة درعا.

كما خرجت تظاهرات في مدينة جبلة بالقرب من اللاذقية وفي عدة مناطق بمدينة حمص وسط سورية، أضخمها في حي الخالدية، التي شارك فيها نحو 20 ألف شخص، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأضاف المرصد أيضا أن "المصلين خرجوا من جامع الفتاحي في اللاذقية في تظاهرة، إلا أن مجموعات الشبيحة انقضت عليهم بسرعة لتفريقهم".

وفي دمشق خرجت تظاهرة في حي القدم.

وفي شمال شرق البلاد، نقلت وكالة "فرانس برس" عن ناشط حقوقي لم تذكر اسمه قوله أن "5 آلاف متظاهر خرجوا في مدينة القامشلي و 4 آلاف في مدينة عامودا للمطالبة بإسقاط النظام".

"سانا": مقتل مدنيين ورجال أمن بنيران مسلحين وضبط كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات وبدلات عسكرية في حي الرمل باللاذقية

من جانبها كذبت السلطات السورية هذه الأنباء والمعلومات، وذكرت وكالة "سانا" ان 4 عناصر من قوات الأمن واثنين من المدنيين قتلوا بنيران مسلحين في درعا وحرستا بريف دمشق إلى جانب مقتل اثنين من المسلحين.

بالتزامن مع ذلك، أكدت السلطات السورية ضبط كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات وأدوات التفخيخ والبزات العسكرية مخبأة في أماكن عدة في حي الرمل الجنوبي باللاذقية.

وذكرت "سانا" ان الأسلحة المضبوطة هي عبارة عن "رشاشات متطورة وبنادق آلية وقنابل يدوية إضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر المتنوعة وعبوات ناسفة شديدة الانفجار وصواعق وأصابع ديناميت".

كما ضبطت الأجهزة المختصة "في منزل آخر اسطوانات غاز معدة للتفجير وزجاجات مولوتوف وبزات ورتبا عسكرية لاستخدامها في النيل من سمعة الجيش، إضافة إلى حواسيب وكامرات متطورة ولوحات مرورية وأدوية وكميات كبيرة من المواد الأولية لصنع المتفجرات".

محلل: دعوة التنحي ستشكل غطاء لمن يحمل السلاح في سورية

استبعد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور عماد فوزي الشُعيبي في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن تكون "شعرة معاوية" انقطعت بين القيادة السورية والغرب، موضحا أن الضغوط والعقوبات كانت قبل اطلاق دعوات التنحي.

وأشار الشعيبي الى أن واشنطن أخذت على عاتقها حق اعطاء الشرعية، التي تؤخذ، بحسب القانون الدولي، من الشعب وميزان القوى الداخلي والاعتراف الدولي.

واوضح ان دعوة التنحي ستشكل غطاء لمن يحمل السلاح في سورية.

محلل سياسي: الحل الامني لم يتوقف

اوضح المحلل السياسي نبيل السمان في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق أن السلطات السورية ما زالت مستمرة في الحل الأمني، وأنها تريد انهاء حركة الاحتجاجات في البلاد.

بدوره، لفت المحلل السياسي السوري مازن بلال الى انه "قبل كل يوم جمعة هناك تصعيد سياسي دولي مما يؤدي بالتأكيد الى التصعيد في بيئة الاضطراب الموجودة داخل سورية".

وقال في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق ان "ما قصده الرئيس السوري (في تأكيده لبان كي مون انهاء العمليات العسكرية) هو انتشار الجيش السوري في المدن، وبالفعل فالجيش انسحب من كافة المدن ولكن هناك عمليات متفرقة حدثت الجمعة، ومعظم الذين سقطوا كانوا خارج التظاهرات خصوصا في حرستا وحمص".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية