مندوب سورية في الامم المتحدة: دول ذات نفوذ تستخدم مجلس الامن كأداة لانجاز استراتيجياتها ضد سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/564826/

أكد بشار الجعفري، مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، أن بعض الدول ذات النفوذ تستخدم مجلس الأمن كأداة لانجاز استراتيجياتها غير الشرعية ضد سورية والمنطقة وتحاول إحياء نياتها الاستعمارية في المنطقة، موضحا أن واشنطن تشن "حربا دبلوماسية" ضد دمشق بالاشتراك مع دول اخرى اعضاء في مجلس الامن الدولي.

أكد بشار الجعفري، مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن بعض الدول ذات النفوذ تستخدم مجلس الأمن كأداة لانجاز استراتيجياتها غير الشرعية ضد سورية والمنطقة، وتحاول إحياء نواياها الاستعمارية في المنطقة، موضحا أن واشنطن تشن "حربا دبلوماسية" ضد دمشق بالاشتراك مع دول اخرى اعضاء في مجلس الامن الدولي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الجعفري، قوله في مؤتمر صحفي عقد في مقر الأمم المتحدة في 18 أغسطس/آب، "إن مجلس الأمن منقسم على نفسه فيما يتعلق بالأحداث التي تجرى في سورية، فهناك نصف الدول الحكيمة، التي تقرأ ميثاق الأمم المتحدة وتعرف واجباتها والتزاماتها تدرك أن انتهاك سيادة سورية هو خط أحمر".

وتابع الجعفري القول "إن المسالة لا تتعلق بالصين أو روسيا فقط، وإنما هناك الهند وجنوب أفريقيا والبرازيل ولبنان ودول أخرى أيضا. فمن ناحية المبدأ ان أي خلل في عملية تطبيق الشرعية الدولية ومبادئها تحت قبة مجلس الأمن ستعنى أننا سلمنا الأمر إلى هذه القوى المتنفذة، التي تسعى للعودة إلى عصر الاستعمار ولكن بشكل جديد".

وتابع الجعفري "أما بالنسبة للشق الثاني، فإن رئيس الوزراء البريطاني لم يتورع عن استخدام كلمة عصابات ومجرمين ومختلين عقليا بحق الذين تظاهروا في لندن وبرمنغهام وبريستول، ولكنه عندما يتعلق الأمر بسورية، اعتبر أن العصابات المسلحة في سورية مختلفة عن العصابات المسلحة في لندن. ويجب أن يكونوا في لندن عصابات ولكن في سورية يجب أن يكونوا مدنيين أبرياء، تقتلهم حكومتهم فهذه القراءة البريطانية المغلوطة تكشف النيات والدوافع الحقيقية لتحركهم ضدنا".

واستطرد قائلا "إن بريطانيا بنت مجدها على الاستعمار. نهبوا شعوب العالم كي يبنوا حضارتهم الحالية، ونحن كلنا كعرب وعالم ثالث ودول الجنوب، شركاء في هذه الحضارة، التي بنوها لان الكثير من أبنائنا بنوها بدمهم، وبالتالي لا يحق لا لرئيس الوزراء البريطاني ولا لاى رئيس دولة أخرى، أن يتحدث باستخفاف عما يجرى في بلدي. ويجب التعامل بموجب الميثاق وليس مع تقارير اعلامية ولا مع يوتيوب وفيديو وأفلام، فهذا ليس أمرا جادا، ونحن في منظمة دولية ويجب أن نتوجه إلى الحكومات ونتعامل معها وليس مع الشارع".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية