سانا: قوات الأمن والجيش باشرت بالخروج من حي الرمل.. والهدوء يعود إلى دير الزور

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/564676/

نقلت وكالة الأنباء السورية الحكومية "سانا" يوم 17 أغسطس/آب عن العميد محمد حسن العلي مدير التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية السورية، قوله إن قوات حفظ النظام مدعومة بوحدة من الجيش أنهت مهمتها في حي الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية. واكدت الوكالة أن مدينة دير الزور بدأت تعود الى الحياة الطبيعية.

نقلت وكالة الأنباء السورية الحكومية "سانا" يوم 17 أغسطس/آب عن العميد محمد حسن العلي مدير التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية السورية، قوله إن قوات حفظ النظام مدعومة بوحدة من الجيش أنهت مهمتها في حي الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية.

وأكد العميد أن قوات الأمن والجيش باشرت بالخروج من حي الرمل الجنوبي بعد أن أتمت مهمتها ووضعت حدا للمجموعات الارهابية المسلحة التي روعت المواطنين هناك. كما اشار الى أن قوات حفظ النظام اعتقلت عددا من المسلحين، وفككت عبوات ناسفة وألغاما زرعوها في شوارع حي الرمل.

دير الزور تعود تدريجيا إلى الحياة الطبيعية

في سياق متصل قال مصدر عسكري سوري "إن وحدات الجيش بدأت بالخروج من مدينة دير الزور والعودة إلى ثكناتها، بعد أن استكملت مهمتها بتخليص المدينة من المجموعات الارهابية المسلحة، التي روعت المواطنين الآمنين، وعاثت تخريبا بالممتلكات العامة والخاصة". وبدأت الحياة الطبيعية تعود إلى شوارع المدينة، بينما تعمل السلطات المحلية على ترميم وإصلاح مباني المؤسسات والمديريات، التي تعرضت للتخريب على يد المسلحين.

بالمقابل أفاد نشطاء ان قصف دبابات الجيش السوري لعدة أحياء في مدينة اللاذقية تسبب بمقتل ما لا يقل عن 36 شخصا وفرار عدد كبير من السكان.

وأضاف النشطاء أن المدينة أصبحت شبه مهجورة، موضحين أن إطلاق نار كثيف حصل عصر يوم  16 أغسطس/آب، واستهدف حيي الرمل والغراف، فيما تم هدم منازل بأكملها في حي مسبح الشعب، واجتياح كل من الطابيات والأشرفية.

وأكد النشطاء أن أغلب مناطق اللاذقية تشهد إضرابا متواصلا تضامنا مع سكان حي الرمل الذي تعرض للقصف والاقتحام.

معارض: نرفض بشكل قاطع التدخل العسكري في سورية

اعتبر محمود الحمزة، ممثل لجنة دعم الثورة السورية من روسيا في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان وجود مسلحين في دير الزور وغيرها من المدن قصة مفبركة من السلطات السورية وأن مشهد توديع سكان الدير للجيش بالورود هو مجرد مسرحية من الأمن السوري.

واشار الحمزة الى ان سبب الانتفاضة في سورية يعود الى رغبة الشعب بالحرية وبالكرامة، مؤكدا على سلمية المظاهرات.

وشدد الناشط على أن أغلبية المعارضة السورية ترفض بشكل قاطع التدخل العسكري لكنها تطالب بتدخل سياسي ودبلوماسي ودعم معنوي.

واوضح ان المعارضين الوطنيين الحقيقيين لم يراهنوا على المواقف الامريكية او الاوروبية او حتى العربية، لأنهم يدركون حقيقة الموقف الأمريكي، إنما رهانهم على الشعب السوري فقط.

ومن جهة اخرى  قال موفد قناة "روسيا اليوم" الى سورية إن الوضع في دمشق هادئ وان الحياة تجري هناك بشكل طبيعي.

واشار الموفد إلى ان سكان العاصمة أكدوا أن المدينة لم تعد تشهد مظاهرات في الأيام الأخيرة، موضحا أن الكثير من اللقطات التي تبث على بعض القنوات اخذت قبل اسابيع وحتى اشهر.

واكد الموفد ايضا أن دير الزور بدأت  بالعودة الى الحياة الطبيعية.

بدوره، قال المحلل السياسي السوري فايز عز الدين في مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من دمشق ردا على سؤال حول امكانية ظهور المسلحين في اماكن اخرى ان هذه "المجموعات استنفذت ما كانت تعتقد انها تستطيع فعله، وللذلك فربما لم يعد لها اذرع في مناطق اخرى او خلايا نائمة فتتلاشى".

واشار الى ضرورة "الاخذ بعين الاعتبار التاريخ الطويل لمسألة المسلحين فقد اعدت منذ زمن طويل ومنذ احتلال العراق وبأعداد كبيرة بالاضافة الى المطلوبين السوريين الذين يمكن تجنيدهم".

من جانبه، قال الناشط السياسي السوري حسين مرهج العماش في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق إن من يقودون الاحتجاجات في سورية هم متظاهرون سلميون، لافتا إلى أن الجماعات المسلحة التي يتحدث عنها المسؤولون السوريون هي نظرية افتراضية لا وجود لها على أرض الواقع، بحسب تعبيره.

وقال العماش انه مع خروج الجيش من دير الزور زادت العناصر الامنية فيها، وان دخول الجيش كان لـ"اسكات المنادين بالحرية"، مؤكدا ان لا احد يواجه الجيش عند خوله اي مدينة.

واشار الى امكانية وجود بعض المخربين او المندسين استغلوا المظاهرات ولكن الشرطة العادية قادرة على ضبطهم، حسب رأيه.

واكد الناشط السوري ضرورة خروج الجيش من كافة المدن، وان الشعب السوري يأمل بالانتقال الى "الحرية والديموقراطية بشكل سلمي وهادئ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية