سوروس يفشل في إغراء عشيقته بالمال كي لا تكشف سر العلاقة بينهما

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/564463/

بعد فشله بإقناعها بعدم التوجه الى القضاء بهدف التستر على العلاقة التي جمعت بينهما، رفعت أدريانا فيير، العشيقة السابقة لرجل الأعمال المعروف جورج سوروس قضية ضده، تتهمه فيها بخداعها والتنصل من وعوده، كما تتهمه بممارسة العنف ضدها، وتنصله من وعود تعهد بها.

بعد فشله بإقناعها بعدم التوجه الى القضاء بهدف التستر على العلاقة التي جمعت بينهما، رفعت أدريانا فيير، العشيقة السابقة لرجل الأعمال المعروف جورج سوروس قضية ضده، تتهمه فيها بخداعها والتنصل من وعوده، كم تتهمه بممارسة العنف ضدها، وذلك بحسب ما جاء في طلب الإدعاء الرسمي المرفوع لمحكمة نيويورك العليا.

وتؤكد عشيقة الملياردير الأمريكي البالغة من العمر 28 عاماً والتي تحمل الجنسيتين الأمريكية  والبرازيلية، انه تعهد بشراء شقة لها في مدينة نيويورك لكنه خيب ظنها وأعلمها بنيته التراجع عن قراره هذا. ولم يكتف سوروس بذلك بل أحاط عشيقته علماً انه ينوي إهداء الشقة الفخمة البالغ ثمنها مليوني دولار التي ظنت فيير انها ستؤول لها الى صديقته الجديدة، كما أكدت الشابة البرازيلية التي اقتبست أقوال عشيقها الثري.

وكان الخلاف قد تطور بين سوروس وفيير حتى وصل الى ذروته في أغسطس/آب 2010، ليصل الى التشابك بالأيدي مما دفع سوروس "الى إحكام قبضته حول رقبة عشيقته ومحاولة خنقها"، بحسب ما جاء في وثيقة الإدعاء الرسمية. وعلى الرغم من استدعاء رجال الشرطة الى موقع العراك، إلا انهم لم يعتقلوا جورج سوروس واكتفوا بطلب سيارة إسعاف، نقلت أدريانا فيير الى أقرب مستشفى.

لم تكن هذه الحادثة نقطة النهاية في العلاقة التي جمعت بين العشيقين، بل حداً فاصلاً بين مرحلة وأخرى في علاقتهما، استكمل فصلها التالي في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته، لتعود المياه الى مجاريها وعلى نفس الأسس، اذ وعد سوروس عشيقته الشابة مرة أخرى بشراء شقة فاخرة لها، لتصدقه فيير مرة أخرى، وتشرع بالبحث عن شقة ثانية تلائمها في البيت نفسه، لتنجح بالعثور على شقة للبيع مقابل 4,3 مليون دولار.

لكن جورج سوروس الذي اعتاد التراجع عن وعوده لفيير لم يجد غضاضة في إعادة الكرة، بعد ان قال لها انها "لا تستحق هذه الشقة"، معلناً رفضه شراءها.

ورغبة منه بتجنب افتضاح العلاقة التي جمعته بعشيقة شابة عرض سوروس على فيير مبلغاً من المال مقابل صمتها، إلا انها رفضت عرضه الذي ربما لم يكن سخياً بما فيه الكفاية كما يرى البعض، لتطالبه بتعويض مالي عن وعوده الكاذبة والأضرار النفسية التي تعرضت لها، قدرتها أدريانا فيير بـ 10 ملايين دولار. وبحلول ابريل/نيسان الماضي علم جورج سوروس ان أدريانا فيير أستأجرت شقة في العمارة ذاتها، التي تحولت بالنسبة لها الى "بيت الأحلام".

حاول سوروس بواسطة محاميه ان يبعد عشيقته عن العمارة متذرعاً بأن صديقته الجديدة تعيش فيها لكن دون جدوى. وتتابعت الأحداث لتروي دريانا فيير انها ومنذ ذلك الحين بدأت تشعر بأن ثمة من يرصد تحركاتها، مشيرة الى ان ثمة شعور بالخوف على حياتها بدأ ينتابها في الفترة الأخيرة.

ولد جورج سوروس واسمه الحقيقي دييرد شفارتس في المجر في عام 1930 في  العاصمة المجرية بودابست لعائلة يهودية، وكان والده تافريدا شفارتس أحد أبرز زعماء الطائفة اليهودية في البلاد.

حينما كان دييرد في السادسة من عمره اضطرت العائلة الى تغيير اسمها من شفارتس الى شوروش، ربما تخوفاً من من نفوذ النازيين المتزايد وتحسباً لتطهير عرقي يمكن ان يصيبها. تمكنت العائلة بواسطة جوازات سفر مزورة من الفرار الى بريطانيا، حيث انتسب الشاب شوروش، الذي كان في حينه قد غير اسمه الى جورج سوروس، بمدرسة لندن الاقتصادية، وتخرج منها بعد 3 سنوات بتفوق.

بدأت الخطوات المهنية الأولى للشاب المقبل على الحياة جورج سوروس في عام 1956، الذي شهد التحاقه للعمل تحت إشراف أحد أصدقاء والده المتنفذين في "وول ستريت"، حيث تخصص في بيع السندات المالية بين الدول.

تفاني وإخلاص سوروس في عمله مهد له الطريق كي يتبوأ منصب نائب رئيس الشركة، كما فتح له أفقاً جديداً مكنته من اقتراح تأسيس صندوق استثماري في دول تعفي من الضرائب ترأسه بنفسه في عام 1967.

وبعد مرور عامين أسس صندوق Double Eagle، الذي تحول لاحقاً الى شركة Quantum Group، إحدى أشهر الشركات العالمية في مجال المال والأعمال.  وربما يكون سوروس رجل الأعمال الوحيد في العالم الذي نجح بجني مليار دولار خلال ساعات في عام 1992، نتيجة مضاربات ضد الحكومة البريطانية آنذاك، ليلمع نجمه بين كبار رجال الأعمال وأحد أثرى أثرياء العالم، الذي تزيد ثروته حالياً عن 9 مليارات دولار.

عرف عن جورج سوروس استياءه إزاء سياسة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، كما انه تنبأ بما وصفه بالفشل الأمريكي في العراق. وينظر الى سوروس على انه من المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني، كما وجهت له انتقادات لاذعة من قبل بعض المتحمسين لإسرائيل بسبب تفوهه مراراً بكلمة فلسطين وليس الأراضي الفلسطينية.

ومن الأقوال التي تنسب الى جورج سوروس تصريحه بأنه قادر على ان يثير أزمة مالية في أي دولة في العالم، باستثناء بلده الأصلي المجر.

"روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية