كاميرون يعلن عن تخفيض ميزانية الدفاع البريطانية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56442/

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الثلاثاء 19 أكتوبر/تشرين الأول عن استراتيجية دفاعية جديدة لبلاده تتضمن تخفيض ميزانية القوات المسلحة بشكل ملموس. وقال كاميرون إن عدد القوات البرية سيخفض بمقدار 7 آلاف فرد بحلول عام 2015 ليصبح عدد الجيش 95.500 ألف مجند. أما عدد الدبابات وقطع المدفعية الثقيلة فسيخفض بنسبة 40%.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الثلاثاء 19 أكتوبر/تشرين الأول عن استراتيجية دفاعية جديدة لبلاده تتضمن تخفيض ميزانية القوات المسلحة بشكل ملموس.
وفي كلمة أمام مجلس العموم تحدث كاميرون عن تفاصيل التخفيضات التي ستتم في إطار مراجعة الاستراتيجية الامنية والدفاعية للبلاد، والتي تجريها الحكومة لأول مرة منذ 12 عاما.
وقال كاميرون إن عدد القوات البرية سيخفض بمقدار 7 آلاف فرد بحلول عام 2015 ليصبح عدد الجيش 95.500 ألف مجند. أما عدد الدبابات وقطع المدفعية الثقيلة سيخفض بنسبة 40%.
وأضاف كاميرون أن ميزانية وزارة الدفاع ستخفض بنسبة 8 % على مدى السنوات الأربع المقبلة.
كما أعلن رئيس الوزراء عن تقليص عدد العاملين في القوات البحرية والقوات الجوية بمقدار 10 آلاف شخص، مضيفا أن مشروع اقتناء طائرات من طراز "هارير" سيلغى بالإضافة الى تقليص عدد المقاتلات من طراز "إف-35" التي ستشتريها بريطانيا في السنوات القادمة.
وأعلن كاميرون خصوصا الاستغناء الفوري عن حاملة الطائرات "اتش ام اس ارك رويال" التي دخلت الخدمة في عام 1985، وهذا من أجل ضمان التمويل لاستكمال بناء حاملتين جديدتين للطائرات. ولن يتوقف العمل على بناء الحاملتين وهما "الملكة أليزابيث" و"أمير ويلز" لأن إيقاف المشروعين سيكلف أكثر من المضي قدما بهما.
ومضى كاميرون قائلا إن هذه القرارات أملتها متطلبات الأمن القومي الذي يعتمد على ضمان المستقبل الاقتصادي للبلد.
واكد رئيس الوزارء أنه سيتم رغم ذلك الوفاء بشروط حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن تخصيص نحو 2 % من مجموع الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي.
ومضى قائلا إن حكومة المحافظين الحالية ورثت عن الحكومة العمالية السابقة عجزا بمقدار 38 مليار جنيه إسترليني فيما يخص خطط الدفاع المستقبلية.
وأضاف رئيس الوزراء أن معالجة العجز الحكومي ليس فقط بالغ الأهمية وإنما حيوي فيما يخص حماية الأمن القومي البريطاني.

ويُشار إلى أن العجز الحالي أكبر من قيمة ميزانية الدفاع السنوية بمقدار 33 مليار جنيه إسترليني.
وانتقدت المعارضة البريطانية بشدة خطط كاميرون، متهمة الحكومة بالتسرع في إعداد برنامج التقليصات في موازنة القوات المسلحة، حيث استمرت مراجعة الميزانية خمسة شهور، بينما تطلبت مراجعة شبيهة أجريت عام 1998 أكثر من سنة.
أما وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون فأكدت أن بريطانيا ستبقى شريكا أساسيا للولايات المتحدة رغم تخفيض ميزانيتها العسكرية. واشارت كلينتون الى ان كاميرون تعهد بعدم تخفيض ميزانية المهمة البريطانية في أفغانستان، كما أشار الى أن الحكومة قررت تزويد القوات البريطانية العاملة هناك بمعدات وأجهزة إضافية.
وكان مسؤولون أمريكيون قد أعربوا عن قلقهم من خطط الحكومة البريطانية لتخفيض الميزانية الدفاعية، باعتبار أن هذه التخفيضات من شأنها أن تؤثر في توريدات الأسلحة الأمريكية والمقاتلات الى بريطانيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك