وزير الخارجية اليمني: المبادرة الخليجية مازالت تشكل أرضية للحوار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/564016/

قال وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي يوم الاحد 7 أغسطس/آب ان المبادرة الخليجية لتسوية الازمة في اليمن مازالت تشكل أرضية للحوار مع المعارضة. من جانب آخر، طالبت أحزاب تكتل "اللقاء المشترك" المعارض، بتحقيق دولي في مقتل مئات المدنيين خلال المظاهرات المناهضة للنظام بالمحافظات اليمنية وجرح واعتقال الآلاف.

قال وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي يوم الاحد 7 أغسطس/آب ان المبادرة الخليجية لتسوية الازمة في اليمن مازالت تشكل أرضية للحوار مع المعارضة.

واوضح القربي إن الرئيس علي عبدالله صالح كان قد اتخذ قراراً بالتوقيع على المبادرة الخليجية التي تقضي بنقل السلطة منه إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، في نفس اليوم الذي تعرض فيه لهجوم حين كان في جامع دار الرئاسة يوم 3 يونيو/حزيران الماضي ونقل على إثر الهجوم إلى الرياض لتلقي العلاج مع عدد من كبار قادة الدولة والحزب الحاكم .

وأكد القربي في حوار بثته قناة "السعيدة" اليمنية يوم الاحد أن "المبادرة الخليجية لا تزال تمثل أرضية للحوار لإنهاء الأزمة الحالية في اليمن ولما تمثله من أهداف أساسية محددة للحفاظ على أمن ووحدة واستقرار اليمن وخطوة عملية بدءا بتشكيل الحكومة ووصولا إلى الانتخابات" .

ونبه وزير الخارجية إلى أنه "لا بديل لحل الأزمة في البلاد إلا الحوار والاتفاق، فحل الأزمة الراهنة في اليمن يجب أن يكون سياسيا وسلميا، ويجب أن يقود إلى التغيير الذي ننشده جميعا ولا يمكن أن يكون حلا عسكريا، لأن هذا الحل لن يخرج أحد منه منتصراً" .

وأكد القربى، أن الرئيس على عبد الله صالح لن يتنحى إلا عبر صناديق الاقتراع، قائلا: "عندما أقول أن الرئيس لن يتنحى إلا عبر صناديق الاقتراع فهو تأكيد للمبدأ الديمقراطى، وأن الخيار أمامنا هو أن نذهب إلى صندوق الاقتراع".

من جانب آخر، وقال أسامة النقلي الناطق باسم الخارجية السعودية إن موعد عودة صالح "غير واضح،" مشيراً إلى أنه سيبقى في الرياض بضيافة الحكومة السعودية بعد أن غادر المستشفى الأحد.

المعارضة اليمنية تدعو الى تحقيق دولي في مقتل متظاهرين

طالبت أحزاب تكتل "اللقاء المشترك" المعارض يوم الاحد 7 أغسطس/آب، بتحقيق دولي في  مقتل مئات المدنيين خلال المظاهرات المناهضة للنظام بالمحافظات اليمنية وجرح واعتقال الآلاف.

وبررت أحزاب اللقاء المشترك في بيان الدعوة إلى تجراء تحقيق دولي "بعجز الآليات الوطنية عن حماية حق اليمنيين في الحياة، لذلك نطالب بتحقيق دولي نزيه في كل جرائم وحوادث القتل والعنف". وعدد البيان حوادث العنف التي طالت المحتجين وكل حوادث العنف والقتل التي جرت في طول البلاد وعرضها.

وجددت أحزاب المعارضة إدانتها لكل أشكال العنف، وحملت نظام الرئيس صالح مسؤولية ما يجري من قتل ودمار ودفع بالبلاد نحو منزلق العنف. واتهمت النظام اليمني بارتكاب جرائم دموية لم تقف عند حد ممارسة القتل اليومي للمواطنين ودك القرى والمنازل والأحياء السكنية بمختلف أسلحة الفتك والدمار.

من جانب آخر، طالب شباب الثورة اليمنية بمحاكمة الرئيس علي عبد الله صالح وأقاربه بتهمة ارتكاب ما سموه بجرائم حرب. وجاءت هذه الدعوة أثناء وقفة احتجاجية أقاموها في مدينة عتق بمحافظة شبوة للتنديد بما تقوم به القوات الموالية للرئيس صالح من قصف مدفعي لمناطق تعز وأرحب وصنعاء. وأكد شباب الثورة أنهم سيستمرون في الاعتصامات اليومية حتى اسقاط النظام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية