فتح وحماس تتفقان على القضايا الاجتماعية وتؤجلان حل مسألة الحكومة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563992/

توصلت حركتا فتح وحماس خلال المباحثات التي عقدت بالقاهرة الى اتفاق بخصوص بعض النقاط التي كانت تعيق تطبيق اتفاق المصالحة الذي وقعته الحركتان في شهر مايو/ايار الماضي. وقرر الوفدان تأجيل مناقشة القضايا السياسية الى سبتمبر/ايلول القادم حين سيعقد اجتماع آخر للحركتين.

توصلت حركتا فتح وحماس خلال المباحثات التي عقدت بالقاهرة يوم الاحد 7 اغسطس/اب الى اتفاق بخصوص بعض النقاط التي كانت تعيق تطبيق اتفاق المصالحة الذي وقعته الحركتان في شهر مايو/ايار الماضي.

وقد تم الاتفاق على اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل نهاية شهر رمضان الكريم وتشكيل لجنة لاستصدار جوازات السفر لكل من لا يمتلك هذه الجوازات، مع تأكيد حق المواطنين في السفر الى قطاع غزة ومنها من دون اي عوائق. كما اتفق الطرفان على فتح المؤسسات الاهلية التي اغلقت منذ عام 2007.

وقرر الوفدان تأجيل مناقشة القضايا السياسية الى سبتمبر/ايلول القادم حين سيعقد اجتماع آخر للحركتين.

وقد اكد ذلك لقناة "روسيا اليوم" ابراهيم الدراوي الصحفي المتخصص في الشؤون الفلسطينية الذي قال ان اجتماع السبت الذي عقد بين فتح وحماس ترك جانبا ملف رئيس الحكومة وتركز على المصالحة الاجتماعية. واضاف ان فتح وحماس اتفقتا يوم الاحد على الافراج عن المعتقلين السايسيين او تقديم ادلة تفسر اسباب اعتقال اي شخص، وعلى تشكيل لجنة ستقدم آلية لتفعيل حل قضية جوازات السفر، واعادة فتح المؤسسات الاهلية المغلقة.

هذا وكان من المقرر ان تتناول المباحثات بين الوفدين برئاسة عزام الاحمد العضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، وموسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس العديد من القضايا الخاصة بتنفيذ اتفاق المصالحة، بما في ذلك مسألة تشكيل الحكومة والتحضير للانتخابات وملف المعتقلين وغيرها. وسبق ان عقد الوفدان اجتماعا تشاوريا بينهما مساء السبت.

وكان سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس قد اكد يوم السبت جدية نوايا حماس للشروع في تنفيذ اتفاق المصالحة باسرع ما يمكن. واضاف ان نجاح المباحثات يتوقف على جدية نوايا فتح بهذا الخصوص. واشار الى ان بعض النقاط لا تزال تؤثر سلبيا على تنفيذ الاتفاق، وخاصة مسألة اختيار رئيس الحكومة.

ويذكر ان قضية اختيار رئيس الحكومة هي ربما العائق الرئيسي امام تطبيق الاتفاق اذ يصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ترشيح سلام فياض لرئاسة الحكومة المقبلة. في حين تعتبر حركة حماس ان ذلك يتناقض مع اتفاق المصالحة وتحمل فتح المسؤولية عن تأخر المصالحة.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية