الاسد: على الدولة واجب حماية امن وحياة مواطنيها، ونحن ماضون بالاصلاحات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563983/

اكد الرئيس بشار الأسد أن سورية ماضية في طريق الاصلاح بخطوات ثابتة وان التعامل مع الخارجين عن القانون من أصحاب السوابق الذين يقطعون الطرقات ويغلقون المدن ويروعون الأهالي هو واجب على الدولة لحماية أمن وحياة مواطنيها.

 

اكد الرئيس بشار الأسد أن سورية ماضية في طريق الاصلاح بخطوات ثابتة وان التعامل مع الخارجين عن القانون من أصحاب السوابق الذين يقطعون الطرقات ويغلقون المدن ويروعون الأهالي هو واجب على الدولة لحماية أمن وحياة مواطنيها.

جاء ذلك خلال لقاءه يوم الأحد 7 اغسطس/اب في دمشق وزير خارجية لبنان عدنان منصور الذي أعرب بدوره عن رفض بلاده الكامل لمحاولات التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية، واكد أن استقرار لبنان هو من استقرار سورية وان ما يجمع البلدين اكبر بكثير من كونه علاقات بين بلدين متجاورين بحكم علاقات التاريخ والثقافة والاخوة.

هذا وقال مصدر دبلوماسي في السفارة اللبنانية بدمشق أن الرئيس بشار الاسد عبر "عن تقديره لموقف الحكومة اللبنانية في حرصها على الاستقرار في سورية، مثمنا الموقف الذي اتخذه لبنان في مجلس الامن".

وتناول اللقاء الأوضاع اللبنانية بعد تشكيل الحكومة الجديدة إضافة إلى الأوضاع في سورية.

وقال منصور تعليقا على موضوع ضبط عمليات تهريب لاسلحة من لبنان الى سورية، عقب اجتماعه مع نظيره السوري وليد المعلم: "انا ضد اي عملية تهريب ولا نقبل بها بأي صورة من الصور ونرفض رفضا كاملا التدخل في الشأن السوري او التدخل باي شأن يهم اي دولة عربية شقيقة".

وفيما يتعلق بالنازحين السوريين إلى لبنان، قال منصور:" ليس هناك من نازحين سوريين الى لبنان الا باستثناء عدد قليل جدا لجأوا الى اقاربهم والعدد الاكبر عاد الى الاراضي السورية. ليس هناك مشكلة لاجئين بمعنى الكلمة هناك عدد قليل موجودون عند اقاربهم واصحابهم وسيعودون وقد عاد الجزء الاكبر منهم".

كما اكد وزير الخارجية اللبناني في موضوع بعض التصريحات الموجهة ضد سورية "لا نعلق اهمية على التصريحات التي تصدر من هنا وهناك والتي تتناول سورية او تسيء الى سورية. هناك موقف لبناني واضح، موقف الحكومة اللبنانية الداعم والمؤيد لسورية طالما ان سورية بطبيعة الحال تجاوبت مع مطالب الناس بالاصلاح ولجأت الى خطوات عملية في هذا الشأن".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية