قتلى وجرحى في اشتباكات عنيفة بمخيم عين الحلوة بلبنان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563939/

اندلعت يوم السبت 6 اغسطس/آب اشتباكات في مخيم عين الحلوة بلبنان بمنطقة الشارع الفوقاني في حي الصفصاف وعند جامع خالد بن الوليد. وتحدثت معلومات أولية عن مقتل طفل فلسطيني وسقوط عدد من الجرحى، بينما اشارت معلومات غير رسمية عن ارتفاع عدد الإصابات إلى قتيلين و 7 جرحى.

 

اندلعت يوم السبت 6 اغسطس/آب اشتباكات في مخيم عين الحلوة بلبنان بمنطقة الشارع الفوقاني في حي الصفصاف وعند جامع خالد بن الوليد. وتحدثت معلومات أولية عن مقتل طفل فلسطيني وسقوط عدد من الجرحى، بينما اشارت معلومات غير رسمية عن ارتفاع عدد الإصابات إلى قتيلين و 7 جرحى.

واندلعت الاشتباكات عندما عمد أهالي العنصر في "جند الشام" محمد عبد القادر الذي أصيب في اثناء اشتباك يوم امس الجمعة بين حركة "فتح" و"جند الشام"، إلى إشعال اطارات مطاطية داخل المخيم، حاول عناصر من "فتح" منعهم، فتطور الامر الى اطلاق نار بالاسلحة الرشاشة والمتوسطة بين الطرفين، من قبل "فتح" و"جند الشام" من جهة وعناصر من "الكفاح الفلسطيني المسلح" من جهة اخرى، كما اكد مراسل "روسيا اليوم" في لبنان.

وقال المراسل ان الاشتباكات اندلعت على خلفية محاولة اغتيال العقيد محمود عيسى الملقب باللينو، حيث القي القبض يوم امس على شخصين كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة بالقرب من جامع خالد بن الوليد في المخيم بالوقت الذي كان فيه العقيد ينوي الخروج من الجامع بعد صلاة الجمعة.

واضاف مراسل "روسيا اليوم" ان الكفاح المسلح الفلسطيني سلم هذين المسلحين الى الجيش اللبناني مما اثار عناصر من "جند الشام" و "فتح الاسلام" ففتحوا النار على عناصر من "الكفاح المسلح".

وأكدت معلومات أن النداءات لوقف إطلاق النار تطلق داخل مخيم عين الحلوة، إلا أن رقعة الإشتباكات توسعت لتطال الشارعين الفوقاني والتحتاني والبستان اليهودي، فيما تشهد منطقتي البركسات والطوارئ نزوحا خارج المخيم، وقالت مصادر أن الجيش اللبناني اتخذ في هذا الإطار تدابير احترازية على مدخل المخيم.

هذا ووجه رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق أسامة سعد نداء طالب فيه المتقاتلين في مخيم عين الحلوة "وقف اطلاق النار على الفور رحمة بالسكان الآمنين، وبالنساء والأطفال الذين ينهمر الرصاص عليهم وتتساقط القذائف فوق رؤوسهم، ولا يجدون حتى الفرصة للاحتماء والنجاة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية