أبناء العسكريين الأمريكيين في الخارج يعانون اضطرابات نفسية

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563936/

نشرت دورية أرشيف طب الأطفال وطب المراهقين في 5 أغسطس/آب نتائج دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية حول الحالة الصحية النفسية لأبناء الجنود الأمريكيين الذين يخدمون خارج البلاد، فتوصلت الى نتيجة مفادها ان 17% من هؤلاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 الى 17 عامأً يعانون توتراً نفسياً.

نشرت دورية أرشيف طب الأطفال وطب المراهقين في 5 أغسطس/آب نتائج دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية حول الحالة الصحية النفسية لأبناء الجنود الأمريكيين الذين يخدمون خارج البلاد، فتوصلت الى نتيجة مفادها ان 17% من هؤلاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 الى 17 عامأً يعانون توتراً نفسياً.

وأشارت الدراسة الى ان الحالة النفسية للأطفال الذين خدم ذويهم في العراق وأفغانستان في الفترة ما بين 2003 و2006، أسوأ مقارنة مع الأطفال الذين تركهم آباؤهم وذهبوا للخدمة العسكرية في الخارج لفترات أقل، مع التنويه بأن الإناث أقل عرضة للتوترات النفسية من الذكور.

وحول هذا الأمر قال أستاذ الطب النفسي في جامعة القوات المسلحة للعلوم الصحية البروفيسور ستيفن كوز انه ثمة انطباع كان سائدأً يقول ان الاضطرابات النفسية التي يعانيها الجنود أنفسهم نتيجة خدمتهم في مناطق متوترة تزول حال عودتهم لبلادهم ، لكن الدراسة أثبتت ان هذا الانطباع خاطئ وان هؤلاء الجنود يحملون معهم مشاكلهم حين يعودون الى الوطن، مما ينعكس سلباً على علاقاتهم بأبنائهم.

ويلفت العلماء الى ان 11 شهراً من الخدمة العسكرية خارج البلاد كافية لإصابة أطفال الجنود باضطرابات نفسية، قياساً للأطفال الذين لم يخدم آباءهم في الخارج بتاتاً.  وبحسب نتائج الدراسة فإن 562 ألف جندي أمريكي يخدمون خارج الحدود، مما يعني ان أبناءهم الذين يزيد عددهم عن 570 الف طفل مرشحون للمعاناة النفسية، وذلك استناداً لإحصائيات أجريت في عام 2010.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية