الاتفاق على نظام مؤقت للاشراف على الحدود بين صربيا وكوسوفو

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563906/

اتفقت قيادة قوة حفظ السلام الدولية "كفور" في كوسوفو، التي اعلنت استقلالها عن صربيا عام 2008، اتفقت مع ممثلي بلغراد وبريشتينا على نظام مؤقت للاشراف على الحدود الادارية بين صربيا وكوسوفو، كما اعلن ذلك مشاركون في المفاوضات مساء 5 اغسطس/آب.

اتفقت قيادة قوة حفظ السلام الدولية "كفور" في كوسوفو، التي اعلنت استقلالها عن صربيا عام 2008، اتفقت مع ممثلي بلغراد وبريشتينا على نظام مؤقت للاشراف على الحدود الادارية بين صربيا وكوسوفو، كما اعلن ذلك مشاركون في المفاوضات مساء 5 اغسطس/آب.

وجاء هذا الاعلان في اليوم الحادي عشر من توتر الوضع في مناطق كوسوفو الشمالية، بسبب محاولات حكومة بريشتينا(عاصمة كوسوفو) فرض سيطرتها على الحاجزين الحدوديين يارينه وبرنياك بواسطة وحدة بوليس خاصة بها. وكان المركزان الحدوديان، قبل العملية الخاصة التي جرت بأمر هاشم تاتشي، رئيس وزراء بريشتينا، في 25 يوليو/تموز، يخضعان لاشراف بعثة الاتحاد الاوروبي الخاصة بسيادة القانون والنظام (EULEX).

فقد اخذت  EULEX على عاتقها في  ديسمبر/كانون الاول عام 2008، كامل المسؤولية عن الشرعية والنظام في كوسوفو، اي ما كان في السابق ضمن وظائف بعثة الامم المتحدة (UNMIK). ويخضع المركزان في الوقت الحاضر لسيطرة قوى كفور.

واعلن  بوريسلاف ستيفانوفيتش، رئيس الوفد الصربي الى المفاوضات، امام الصحفيين، ان الاتفاق ينص على الا يتواجد على حدود صربيا وكوسوفو الادارية ممثلو جمارك ووحدات بوليس خاصة من كوسوفو ورموز الدولة غير المعترف بها.

وتنقل وكالة "تانيوغ" عن ستيفانوفيتش قوله، انه "سيتواجد في الحاجز الحدودي برنياك منتسبو شرطة كوسوفو من زوبين ـ بوتوك: 28 صربيا و3 ألبان".

واضاف ستيفانوفيتش ان "الاتفاقية ليست مثالية، وجرت المفاوضات في ظروف سيئة، ومع ذلك حال رد فعلنا دون ما كان يضمره تاتشي". واعلن المسؤول الصربي ان الاتفاق مؤقت، ويسري حتى 15 سبتمبر/ايلول في ظل ضمانات دولية.

ولدى تحدثه في جلسة الحكومة في 5 اغسطس/آب عن الاتفاقات التي تم التوصل اليها، ركز هاشم تاتشي على جوانب اخرى. فاعلن ان "كوسوفو افلحت في فرض سيطرتها التامة على حدودها"، ذاكرا بما في ذلك، الاشراف الجمركي.

وينقل موقع حكومة كوسوفو عن رئيس الوزراء قوله، ان "المركزين الحدودين يبقيان مغلقين لاعتبارات امنية، ويعتبران منطقة حرب".

واكد تاتشي ان "الحظر على توريد البضائع من صربيا، الذي فرضته حكومة كوسوفو في يوليو، يستمر". واوضح رئيس الوزراء انه "ينبغي الالتزام باجراءات المعاملة بالمثل بالكامل. وهذا يتيح وقف التهريب 100%". وقال تاتشي ان الاتفاق ينص على ازالة الحواجز على الطرق في شمال كوسوفو، التي اقامها صرب كوسوفو في 25 يوليو، بعد بدء العملية البوليسية الخاصة. واضاف رئيس الوزراء انه لا يمكن ان تورد الى كوسوفو مساعدات انسانية، الا بعد ان تثبت المنظمات الدولية المستقلة وجود حاجة اليها حقا. فلا توجد ،حسب تقدير تاتشي، ازمة انسانية  في شمال كوسوفو. واشار الى ان مسار القطار بلغراد ـ ميتروفيتسا سيكون تحت اشراف شرطة كوسوفو بدعم من EULEX وكفور.

هذا وقد اعلن ممثلو كفور وصربيا في 3 اغسطس عن توصلهم الى اتفاقية مرحلية للتسوية في شمال كوسوفو. ومن المفروض ان يبقى الحاجزان الحدوديان بموجبها، تحت اشراف القوة الدولية حتى اواسط سبتمبر/ايلول، كحد ادنى، وبوسع وسائط النقل بما فيها التي تنقل المساعدات الانسانية عبور هذين الحاجزين بعد فحص الوثائق والتفتيش عن الاسلحة، وان تجري ازالة المتاريس التي اقامها الصرب.

وبعد ذلك، جرى تناقل خبر مفاده ان حكومة كوسوفو ربطت التوصل الى اتفاق حول التسوية بـ 10 شروط، بينها ضمان حظر توريد البضائع من صربيا، وتفتيش كافة الاشخاص ووسائط النقل التي تدخل كوسوفو.

وسبق ان اعلنت سلطات كوسوفو الالبانية في 17 فبراير/شباط 2008 من جانب واحد وبدعم من الولايات المتحدة وعدد من بلدان الاتحاد الاوروبي عن استقلالها عن صربيا.

وتعمل قوات "كفور" بقيادة الناتو في كوسوفو منذ صيف 1999، بموجب قرار مجلس الامن الدولي 1244 واتفاقية كومانوفو العسكرية الفنية. وكان تعداد قوات "كفور" في بداية يوليو 2011، حسب المعلومات الرسمية، نحو 6 آلاف فرد، بينما كان في وقت نشر هذه القوات 46 ألف فرد.

في هذا الصدد قال موفد قناة "روسيا اليوم" إلى كوسوفو أنه تم التوصل الى اتفاق بين بلغراد وبريشتينا وقوات كيفور بشان وضع المعابر الحدودية في المنطقة.

واوضح ان الاتفاق ينص على ازالة المتاريس التي وضعها السكان الصرب، كما انه يمنع دخول البضائع الصربية الى شمال كوسوفو عدا تلك التي تحمل شعار الصليب الأحمر وغيره من المنظمات الانسانية الدولية.

واشار الى أن السكان الصرب غير راضين على هذا الاتفاق معتبرين انه يهدف الى فصل شمال كوسوفو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك