عودة حشود المتظاهرين الى شوارع صنعاء.. واشتباكات بين الجيش اليمني والقبائل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563830/

خرج مئات الآلاف من المعارضة اليمنية ومؤيدي الرئيس صالح الى شوارع صنعاء في أول جمعة من رمضان. وأعلنت المعارضة انها لن تقبل أي تعديل للمبادرة الخليجية، فيما نفى حزب المؤتمر توجه وفد من الحزب الى السعودية لتوقيعها. وعلى هذه الخلفية وقعت اشتباكات بين الجيش والقبائل بالعاصمة اليمنية.

خرج مئات الآلاف من المعارضة اليمنية يوم 5 أغسطس/آب الى الساحات والميادين العامة بالعاصمة صنعاء والمدن الأخرى في أول جمعة من رمضان تحت شعار "جمعة سلمية حتى النصر"، بينما احتشد أنصار الرئيس تحت اسم "جمعة التراحم".

وأفاد مراسل "روسيا اليوم " في صنعاء بأن توترا يخيم مجددا على العاصمة بعد نشر الكثير من قوات الحرس الجمهوري في الاحياء الشمالية يوم الخميس بموازاة مسلحين قبليين في تلك المنطقة التى كانت قد شهدت مواجهات عنيفة بين القوات الموالية للحكومة والمسلحين التابعين لقبيلة الشيخ صادق الاحمر في مايو/ايار الماضي. وانتشر عشرات من المسلحين الموالين للشيخ الاحمر في الاحياء التى يسيطرون عليها، مما ينذر باندلاع اشتباكات عنيفة خلال الساعات القادمة.

وعادت حشود المواطنين الى شوارع العاصمة والمدن الكبرى وسط محاولات جديدة لاحياء المبادرة الخليجية. وكان المؤتمر الشعبي العام قد كشف مطلع الاسبوع الجاري أن المبعوث الاممي إلى اليمن جمال بن عمر قدم خريطة طريق للمبادرة الخليجية إلى السلطة والمعارضة. وقال عبدالله أحمد غانم رئيس الدائرة السياسية في المؤتمر الشعبي ان الاقتراحات الجديدة تتمثل في تفويض الرئيس علي عبدالله صالح نائبه ببعض صلاحياته للإشراف على الإعداد لانتخابات رئاسية مبكرة تجري في نهاية العام الحالي، كما تنص المبادرة على بدء الحوار بين السلطات وأحزاب اللقاء المشترك من أجل هذا الغرض. وشدد غانم على أن التفويض الذي سيمنح لنائب الرئيس لا يعني تسليما للسلطة أو انتقالا لها، موضحا ان صالح سيبقي رئيسا شرعيا للجمهورية إلي حين انتخاب رئيس جديد.

وأعلنت المعارضة إنها لن تقبل أي تعديل للمبادرة الخليجية بصيغتها الأصلية. من جهتها نفت مصادر في حزب المؤتمر الحاكم توجه وفد من الحزب الى السعودية لتوقيع المبادرةِ الخليجية.

وعلي خلفية مظاهرات يوم الجمعة وقعت في العاصمة اليمنية اشتباكات بين الجيش الحكومي وقوات قبائل حاشد المناهضة للرئيس علي عبدالله صالح التي يقودها الشيخ صادق الاحمر. وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن شهود عيان ان الجانبين المتنازعين تبادلا اطلاق النيران الكثيفة بشمال صنعاء. ولم ترد اية انباء عن سقوط قتلى او جرحى حتى الآن.

هذا وكان مواطنان قد قتلا وأصيب 3 آخرون خلال صدامات اندلعت ليلة الاربعاء على الخميس 4 أغسطس/اب بين عناصر الشرطة ومحتجين في بلدة الشحر بمحافظة حضرموت. وقال شهود عيان ان الاشتباكات وقعت بين عناصر الشرطة والمئات من سكان المدينة الذين أضرموا النار في إطارات السيارات ووضعوا كتلا من الحجارة في الشوارع احتجاجا على مقتل شاب من أبناء المدينة الأسبوع الماضي بأيدي قوات الأمن.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية

وافاد مراسل قناة "روسيا اليوم" من صنعاء ان الاشتباكات المسلحة بين الجيش اليمني وقوات القبائل والتي شهدتها العاصمة اليمنية يوم الجمعة كانت عبارة عن مناوشات خفيفة جرت بشكل متقطع. واضاف ان جوا من التوتر لا يزال يسود صنعاء وخصوصا الجزء الشمالي منها حيث يقع معقل الشيخ صادق الاحمر زعيم قبائل حاشد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية