اقوال الصحف الروسية ليوم 19 اكتوبر/ تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56380/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا " تبرز أن المحكمة العليا الروسية صادقت على اقتراحٍ تقدمت به الحكومة، يقضي بفرض غرامات عالية على الموظفين، الذين يثبتُ تورطُهم بتلقي رشاوى. وهذه الوثيقةُ تُـمثل محاولة أولية لتنظيم لائحةِ غراماتٍ لمعاقبة المسؤولين الفاسدين. وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة، أحالت إلى المحكمة العليا الروسية مشروع قانون يٌـحدد الحدَ الأدنى للرشوة بمائة دولار. ويَـقترح عدم سجن الموظف إذا تلقى رشوةً أقل من ذلك والاستعاضةَ عن السجن بغرامةٍ قيمتُـها تسعةُ آلاف دولار. ويُـعرّف مشروعُ القانونِ "الرشوةَ الكبيرة" على أنها الرشوة التي تزيدُ قيمتُـها على ثلاثة آلاف دولار. وينص التعديل الجديد على سجن المسؤول الذي يتلقى رشوة كبيرةً لمدة تصل إلى خمسة عشر عاما.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تقول إن واشنطن ما أن باشرت بسحب قواتها من العراق، حتى وجدت نفسها مضطرة للدخول في مواجهةٍ جديدة على جبهات حرب من نوع جديد. مواجهة تهدف إلى التصدي للهجمات المعنوية التي يشنها عليها الموقع الإلكتروني الشهير "ويكي ليكس". وهذه الهجمات تتمثل في تسريبات لوثائق سرية حصل عليها الموقع المذكور بطرقه الخاصة من أرشيف البنتاغون. وهذه الوثائقُ تسلط الضوء على فصول مظلمة من الحرب في العراق وأفغانستان. وللتقليل ما أمكن من تأثير هذه الوثائق على الرأي العام، جند البنتاغون مائة وعشرين من كبار المتخصصين في مجال الحرب الدعائية، وأسندت لهم مهمة تحليل وتفنيد المعلومات التي ينشرها موقع "ويكي ليكس". ترى الصحيفة أن هذه المهمة لن تكون سهلة. ذلك أن "ويكي ليكس" ينوي نشر أكثر من أربعمائة ألف وثيقة تتعلق بممارسات القوات الأميريكية في العراق. وتخشى واشنطن من أن تساهم هذه التسريبات في الكشف عن فضائح جديدة، تذكر الرأي العام بالقتل والتنكيل اللذين مارسهما الجنود الاميريكيون ضد المدنيين العراقيين العزل وبالإذلال والأفعال المشينة، التي ارتكبوها بحق السجناء العراقيين. لكن أكثر ما يثير خشية الامريكيين هو الكشف عن أسماء العملاء العراقيين، الذين زودوا ويزودون القوات الأمريكية بمعلومات استخباراتية. وفي هذا السياق حمل رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الأميرال مايك مولين، حمل القائمين على موقع ويكي ليكس المسؤولية الكاملة عن الأخطار التي قد يتعرض لها العملاء جراء التسريبات. وتلفت الصحيفة إلى أن موعد نشر التسريبات الجديدة لا يزال غير معروف. لكن البنتاغون يتوقع أن يتم ذلك من يوم لآخر. وفي غضون ذلك تواصل الاجهزة الامنية الامريكية بذل جهود مكثفة لتحديد هوية من تسميه بـ"العدو الداخلي" الذي يزود "ويكي ليكس" بالمعلومات. ولم تسفر التحريات التي تجريها الأجهزة الأمنية في صفوف موظفي البنتاغون إلا عن الكشف عن الجندي بريدلي مينينغا، الذي وجهت له تهمة تسريب مقاطع الفيديو الشهيرة التي تظهر المروحيات الأمريكية وهي تقتل بنيران كثيفة، ما يزيد على عشرة مدنيين عراقيين، بينهم صحفيان يعملان مراسلين لوكالة رويترز. ويشير كاتب المقالة إلى أن البنتاغون يحيط التحقيقات في قضية بريدلي بجدار سميك من السرية، لكي لا تتسرب تفاصيل التحقيقات إلى وسائل الإعلام. فتثور موجة جديدة من التساؤلات حول الأهداف التي حققتها أمريكا من وراء غزوها للعراق وحول الثمن الذي دفعه الأمريكيون لقاء ذلك. وثمة سبب آخر للتكتم على التحقيق مع مينينغا يتلخص في أن الاوضاع في العراق لا تزال غير مشجعة. ذلك أن نتائج الانتخابات الاخيرة لم تمنح أيا من الأطراف السياسية تفوقا واضحا، الأمر الذي تسبب في حدوث فراغ سياسي تعمل إيران على استغلاله لتنصيب حكومة موالية لها. فقد كشفت أحداث الأيام الأخيرة أن نوري المالكي الذي يحاول الفوز بمنصب رئيس الوزراء للمرة الثانية، دخل في تحالف مع مقتدى الصدر. وهذا التحالف ساهمت في تشكيله كل من ايران وسوريا وحزب الله اللبناني. وهذه الصفقة التي جرى إعدادها خلف الكواليس، قد تحول العراق من بلد موال للولايات المتحدة إلى معارض محتمل لسياساتها. هذا في الوقت الذي تعول فيه الولايات المتحدة على نجاح الحكومة الجديدة في تثبيت الامن والاستقرار، دون الحاجة لمشاركة القوات الامريكية. وخلاصة القول فإن الولايات المتحدة تبذل كل ما تستطيع من جهود للحيلولة دون تسريب ملفات جديدة من أرشيف الحرب في العراق وأفغانستان. لكنها على ما يبدو لم تعد قادرة على ذلك. ولم تفلح الاتهامات التي تم توجيهها في السويد لِـمؤسس موقع ويكي ليكس جوليان اسانج. فقد وجهت النيابة العامة السويدية ِلـ أسانج اتهاما بمحاولة الاغتصاب والتحرش الجنسي. لكن الأسترالي أسانج وصف هذه التهم بأنها جزء من الحملة القذرة، الهادفة لاغلاق موقعه.

صحيفة "إيزفيستيا" تتوقف عند الذكرى السنوية الثانية لانطلاق العمل في "مصادم الهيدرونات الكبير"، تحت إشراف "المركز الأوربي للأبحاث النووية" موضحة أن الـ"مصادِمَ" عبارة عن نفق دائري أُقيم تحت الارض، في المنطقة الحدودية بين سويسرا وفرنسا. تقول الصحيفة إن الـ"مصادِمَ" يُـمثل أعظم تجربة في التاريخ. وهو بمثابلة وسيلةٌ يَـستخدمُها العلماءُ للدخول إلى أعماق المادة واكتشاف أسرار الكون.  ومن اللافت أن حصةَ روسيا من الموارد الذهنيةِ والأجهزة العلميةِ المستخدمة في ذلك المشروع تساوي عشرةً بالمائة وأن "المركزُ الأوربي للأبحاث النووية" يُـعتبرالمكانَ الأكثرَ كثافة للتواجد الروسي في العالم. حيث يعيش فيه بشكل شبـه منعزل ويتردد عليه كلَّ عام أكثر من ألفِ خبيرٍ وعالم روسي. وبهذا فإن المركز يمكن أن يُـعتبر بحق أولََ مدينةٍ روسية خارج حدود روسيا. وهذا بحد ذاته يمكن النظر إليه باعتباره تجربة اجتماعية. يمكن الاستفادة منها للمضي قدما في تنفيذ عملية التحديث والبحث في مجال التقنيات العالية، التي تحتاجها روسيا.  وتوضح الصحيفة أن عدد العلماء الروس، الذين يتواجدون في "المركز الأوربي للأبحاث النووية" في نفس الوقت يتجاوز المائتي عالم. ويزور المركز المذكور كل عام ما لا يقل عن ألف عالم روسي. وعادة ما تستمر بعثة العلماء الروس إلى المركز من شهر إلى ثلاثة أشهر. لكن بعضهم يمكثون هناك عدة أعوام. وتتراوح رواتب العلماء الروس ما بين ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف دولار، هذا بالإضافة إلى بدلات إيجار المسكن. ويعيش العلماء الروس في الغالب في فرنسا نظرا لرخص الظروف المعيشية فيها مقارنة بـسويسرا. ويتلقى العلماء الروس رواتبهم ومصروفاتهم من الحكومة الروسية. وهذه النفقات  تعتبر بمثابة المساهمة التي يتوجب على روسيا أن تقدمها للمركز الأوربي للأبحاث النووية، وكذلك لدعم عمل المصادم. علما بأن روسيا كانت حتى زمن قريب مركزا علميا عالميا بحد ذاته.  يذكر أن عددا كبيرا من علماء الفيزياء الذين يعملون في المصادم جلسوا على مقاعد الدراسة الجامعية جنبا إلى جنب مع الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لهذا العام أندريه غيم. وتشير الصحيفة إلى أن "المركز الأوربي للأبحاث النووية"، بصفته مركزا عالميا للعلوم، يدعم الزخم العلمي الروسي ولا يسمح له بالأفول. وقد تمكن الكثير من العلماء الروس ومعاهد البحث العلمي من الاستمرار في العمل بفضل الحجوزات التي خصصت لمصادم الهدرونات الكبير. وتشير الصحيفة إلى أن العلماء في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية، توصلوا إلى عدد كبير من الاكتشافات في مجال الإلكترونيات. ونتيجة لذلك، أعطى وجود المنظمة الأوروبية في تلك المنطقة دفعا كبيرا لاقتصاد تلك المنطقة التي كانت من أكثر مناطق أوروبا فقرا. فقد امتلأت مدن وبلدات المنطقة بمكاتب لكبريات الشركات العالمية التي تعمل في مجال الأجهزة عالية التقنية. وازدهرت الصناعات العلمية. وحصل السكان المحليون على ثروات كبيرة، لدرجة أنهم أخذوا بشراء الأراضي في فرنسا.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تابعت مجرياتِ اجتماعِ "المجلس الاستشاري لشؤون الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد الروسي"، الذي التأم أمس في موسكو برئاسة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، مشيرة إلى أن قطاع الأعمال الغربي الذي يعمل في روسيا يرى في الاجتماعات من هذا النوع فرصة سانحة للتحاور المباشر مع صُناع القرار في روسيا. تضيف الصحيفة أن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين بذل جهودا كبيرة لإقناع المشاركين في الاجتماع، بأن حكومتَـه مستعدة لِـحل كافة المشكلات التي يواجهونها بشكل بناء. وتبرز ما قاله بوتين في هذا الاجتماع من أن روسيا في الوقت الراهن تفتح إمكانيات مغرية لاستثمار الأموال في مشروعات التطوير واسعة النطاق. وأكد أن الحكومة سوف تبحث في المستقبل القريب خطة الخصخصة. وبناء على ذلك سوف تطرح للبيع مجموعة كبيرة من الأسهم التي تمتلكها الدولة في كبريات الشركات الروسية، التي طالما انتظرها المستثمرون.  وأوضح بوتين أن روسيا تحتاج للاستثمارات الأجنبية المباشرة. وبالإضافة إلى رؤوس الأموال، تحتاج روسيا إلى التقنيات الحديثة وإلى إدارة الأعمال. ترى الصحيفة أن ما جاء في كلمة بوتين يتماشى إلى حد بعيد مع المعايير التي وضعتها الحكومة لإصلاح وتحديث اقتصاد البلاد، وإعادة تجهيزه تقنيا، وجعله يتماشى مع المتطلبات المعاصرة. لكن بعض الحاضرين من رجال الأعمال الغربيين لم يشاطر بوتين نظرته المتفائلة. حيث يرى هؤلاء أنه لا يمكن وصف المناخ الاستثماري في روسيا بالجذاب. والسبب في ذلك يعود إلى قصور في القاعدة التشريعية، وإلى تناقض القوانين في بعض الحالات. هذا بالإضافة إلى السلبيات المعروفة، كالعوائق البيروقراطية والفساد المستشري في مؤسسات الدولة وتخلـف البنى التحتية وما إلى ذلك. ولاحظت الصحيفة أن هؤلاء وعلى الرغم مما ذكروه من سلبيات يعترفون بمزايا الاستثمار في الاقتصاد الروسي، ويقرون بأن المزايا تفوق السلبيات بفارق كبير. ومن تلك المزايا أن السوق الروسية كبيرة جدا وواعدة، الأمر الذي يجعلها جذابة للاستثمارات. فالشركات العالمية قد لا تلتفت إلى الدول الصغيرة، إذا وجدت فيها مخاطر تهدد الاستثمارات. أما السوق الروسية فضخمة ولا يمكن تجاهلها. كما أن السوق الروسية أكثر استقرارا من أسواق الدول النامية ويمكن التنبؤ بمستقبلها.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " تناولت مرسوم الحكومة الذي حدد شروط إصدار وتداول السندات الروسية في الأسواق العالمية والمصارف التي ستوكل إليها مهمة تنظيم اصدار السندات الأوروبية المقومة بالروبل، ولايستبعد هذا العام جذب قروض بالعملة المحلية تتراواح قيمتها بين مليار وثلاثة مليارات دولار ما سيوسع قدرة السوق المحلية وتمويل عجز الميزانية بعيدا عن المخاطر التضخمية.

صحيفة " إربي كا ديلي " لفتت إلى ان الصين زادت في اغسطس/ آب الماضي وللشهر الثاني على التوالي من استثماراتها في سندات الخزانة الأمريكية بعد أن خفضتها في وقت سابق. وقالت الصحيفة إن استثمارت الصين ارتفعت خلال الفترة المذكورة 2.6 % وبلغت 868 مليارا و400 مليون دولار ، بينما تراجعت في مايو/آيار  ويونيو/حزيران الماضيين بنسبة  3.6 % و2.8 % الصحيفة تتوقع أن تواصل الاستثمارت الصينية في السندات الأمريكية نموها، وترى أن الصين بحاجة لاعادة توظيف احتياطاتها المتزايدة.

صحيقة " فيدومستي " تناولت بحثا وضعته مؤسسة " باين " الأمريكية يرى أن سوق البضائع والسلع النفيسة العالمية بدأت بالتعافي وأنها قد توفر هذا العام عائدات تصل إلى حوالي 237 مليار دولار حيث من المتوقع أن تزداد مبيعات الملابس وحقائب اليد والعطور من الماركات الفاخرة بنسبة 10 % خلال موسم أعياد الميلاد وراس السنة الميلادية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)