جهازا الاستخبارات والمخابرات البريطانيان يدفعان تعويضات لمعتقلي غوانتانامو من البريطانيين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563790/

وافقت المخابرات البريطانية الداخلية (المكتب السادس ) MI6 وجهاز الاستخبارات  البريطانية MI5(المكتب الخامس) على دفع تعويضات بقيمة حوالي  12 مليون جنيه استرليني من ميزانيتيهما الخاصتين للمعتقلين البريطانيين السابقين في القاعدة العسكرية الأمريكية في غوانتانامو.

وافقت المخابرات البريطانية الداخلية (المكتب السادس ) MI6 وجهاز الاستخبارات  البريطانية MI5(المكتب الخامس) على دفع تعويضات بقيمة حوالي  12 مليون جنيه استرليني من ميزانيتيهما الخاصتين للمعتقلين البريطانيين السابقين في القاعدة العسكرية الأمريكية في غوانتانامو.

وقالت صحيفة "ديلي تلغراف" في عددها الصادر يوم 4 أغسطس/آب أن المبلغ الدقيق للتعويضات غير معروف نظرا لكونه مادة سرية تم الاتفاق عليها بين ممثلي المؤسستين المذكورتين ومحامي المعتقلين السابقين.

واضافت الصحيفة أن تقييم التعويضات جاء على اساس حسابات لمصاريف المؤسستين المذكورتين، حيث تبين أن كل مؤسسة صرفت خلال 5 سنوات ما يعادل 1.5 مليون جنيه استرليني في السنة  على بنود "خسارات" و"مدفوعات خاصة ".

وكان 16 معتقلا بريطانيا سابقا مكثوا في معتقل غوانتانامو الامريكي قد طالبوا الحكومة البريطانية بتعويضات مالية.

وثيقة: منتسبو المخابرات البريطانية يستجوبون سجناء تعرضوا لتعذيب القوات الامريكية

سمح لضباط من جهاز المخابرات البريطاني الداخلي، المكتب السادس، وجهاز الاستخبارات البريطاني، المكتب الخامس، بالقيام في الخارج باستجواب سجناء تعرضوا للتعذيب من جانب القوات الامريكية، كما تفيد صحيفة "غارديان" البريطانية استنادا الى وثيقة سرية للغاية تسنى لها الاطلاع عليها.

وجاء فيها ان الحكومة البريطانية وجهت في يناير/كانون الثاني 2002 تعليمات جديدة الى منتسبي هذين الجهازين للقيام في افغانستان باستجواب سجناء.

وسمح للضباط في التعليمات الجديدة استجواب السجناء، الذين تعرضوا الى التعذيب من جانب القوات الامريكية.

وقد خضعت التعليمات في عام 2002 الى تعديلات محدودة. وفي عام 2004 جرى توسيعها، وتنقيحها بعد ان اتضح، ان عددا كبيرا من المسلمين البريطانيين كانوا يعتزمون الاعتداء على مواطني بريطانيا.

وتشير الوثيقة التي اطلعت عليها "غارديان"، الى ان الوزراء والمسؤولين الكبار في المخابرات كانوا يتخوفون من ان يقع البريطانيون ضحية لاعمال ارهابية، بما في ذلك، لدى اطلاع الاصوليين على عمليات الاستجواب الجديدة، التي يقوم بها منتسبو الجهازين الامنيين.

وسمح لمنتسبي المخابرات البريطانية، وفقا للوثيقة، القيام باستجواب السجناء وجها لوجه. ولا يحق للضباط البريطانين في غضون ذلك، المشاركة في التعذيب، والتغاضي عن الاعمال التي تهين كرامة الانسان.

ومع ذلك سمحت التعليمات لمنتسبي  الجهازين  بخرق التشريعانت البريطانية والقانون الدولي ابان استجواب السجناء، الذين تعرضوا للتعذيب.

كما نصت تعليمات الاستجواب على ضرورة التشاور مع الوزارات البريطانية، والحصول على حماية من جانب المسؤولين في حالة ارتكاب مخالفات خلال الاستجواب.

وجرى تغيير تعليمات الاستجواب بايعاز من الحكومة الائتلافية البريطانية الجديدة في يوليو/تموز من العام الماضي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك