مسؤول يمني: صالح لن يسلم السلطة.. ولا تأكيدات حول موافقته على المبادرة الخليجية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563751/

اكد عبدالله أحمد غانم، رئيس الدائرة السياسية في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن يوم 3 أغسطس/آب ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لن يسلم السلطة لنائبه وسيعود قريبا الى البلاد. كما اشار طارق الشامي، رئيس الدائرة الإعلامية للحزب الحاكم في اليمن إلى عدم وجود معلومات مؤكدة حول ما تردد بشأن احتمال توقيع الرئيس اليمني على المبادرة الخليجية.

اكد عبدالله أحمد غانم، رئيس الدائرة السياسية في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن يوم 3 أغسطس/آب ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لن يسلم السلطة لنائبه وسيعود قريبا الى البلاد.

وقال غانم إن صالح سيفوض نائبه عبد ربه منصور هادي ببعض مهام الرئاسة، لافتا إلى أن "التفويض الممنوح لنائب الرئيس لا يعني تسليما للسلطة أو انتقالا لها وأن الرئيس صالح سيبقى هو الرئيس الشرعي الى حين انتخاب رئيس جديد".

وأوضح أن تفويض صالح لنائبه ببعض صلاحياته يأتي وفقا للدستور للاشراف على الاعداد لانتخابات رئاسية مبكرة تجري في نهاية العام الجاري والدخول في حوار مع أحزاب اللقاء المشترك المعارضة من أجل هذا الغرض وصولا الى اعداد مشروع دستور جديد يتم الاستفتاء عليه ومن ثم يتم اجراء انتخابات نيابية وكل ذلك في غضون سنتين من انتخابات الرئاسة المبكرة.

واعتبر غانم اصرار أحزاب اللقاء المشترك المعارضة على نقل السلطة بدلا من الانتخابات هو محاولة "لاستثمار الجريمة التي حدثت في مسجد النهدين في3 يونيو/حزيران الماضي لأن هذا الطرح يتغافل عن وقوع هذه الجريمة ويتناسى ما أثرته هذه الجريمة النكراء على حياة رئيس الجمهورية وحياة زملائه من قادة الدولة".

لا وجود لمعلومات تؤكد نية صالح للتوقيع على المبادرة الخليجية

أكد طارق الشامي، رئيس الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن يوم 3 أغسطس/آب عدم وجود معلومات مؤكدة حول ما تردد بشأن احتمال توقيع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على المبادرة الخليجية خلال الساعات الـ 72 المقبلة.

وقال الشامي "لا توجد معلومات مؤكدة حول ذلك، لأن هناك قضايا عدة عالقة باليمن، ويجب أن يكون هناك وضوح وحلول لها"، مشددا على ضرورة "أن يحال القتلة الذين هدفوا اغتيال صالح وكبار قيادات النظام للقضاء، وكشف الحقيقة حول من يقف وراء المنفذين ومن قام بالتخطيط والتمويل سواء قادة سياسيين في أحزاب اللقاء المشترك أو من خارج اليمن".

ميدانيا قتل 3 اشخاص وجرح آخرون وهدمت العديد من المنازل في تجدد قصف القوات الحكومية لمنطقة أرحب شمال العاصمة اليمنية.

حقوقي يمني: تناقض التصريحات دليل الخلافات

اشار المحامي والناشط الحقوقي غازي السامعي في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من تعز الى أن تناقض تصريحات المسؤولين اليمنيين حيال توقيع الرئيس علي عبدالله صالح على المبادرة الخليجية يدل على وجود خلافات ضمن الحزب الحاكم.

وأوضح أنه وفقا للدستور اليمني فان الرئيس صالح أضحى في حكم العاجز عن أداء مهامه الرئاسية نظرا لتغيبه لأكثر من 60 يوما عن البلاد.

واكد أن صالح اصبح بذلك رئيسا غير شرعي  لليمن.

صحفي يمني: مطالبة الرئيس "بالتوقيع" غير ممكن قبل الكشف عن الجهة التي حاولت إغتياله

في السياق نفسه قال عبد الملك الفهيدي رئيس تحرير موقع "المؤتمر نت" في إتصال هاتفي مع "روسيا اليوم" 4 أغسطس/آب ان مطالبة الرئيس صالح بالتوقيع على المبادرة الخليجية هو أمر "غير ممكن" قبل خروج نتائج التحقيقات حول منفذي محاولة إغتيال الرئيس والجهات التي تقف وراءهم ومحاكمتهم.

وقال الفهيدي ان المعارضة اليمنية تتحمل مسؤولية عدم التوقيع على المبادرة لأنها رفضت الحضور إلى القصر الجمهوري، مضيفا ان ذلك شكل "عائقا" أمام الرئيس للتوقيع. ولفت إلى ان المبادرة تفتقر إلى طرح آلية واضحة لنقل السلطة في البلاد بشكل سلمي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية