الخارجية الامريكية: الولايات المتحدة مستعدة للمحادثات مع روسيا في موضوع تقليص الاسلحة النووية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563573/

أعلنت ايلين توشر نائبة وزيرة الخارجية الامريكية  لشؤون الرقابة على الاسلحة والامن الدولي، أعلنت ان الولايات المتحدة تستعد لاجراء محادثات مع روسيا  في موضوع المزيد من تقليص الاسلحة النووية.

أعلنت ايلين توشر نائبة وزيرة الخارجية الامريكية  لشؤون الرقابة على الاسلحة والامن الدولي يوم 1 أغسطس/آب ، أعلنت ان الولايات المتحدة تستعد  لاجراء محادثات مع روسيا  في موضوع المزيد من تقليص الاسلحة النووية.

 وقد ورد موقف واشنطن من الاتفاق اللاحق بهذا الشأن في العقيدة الجديدة للناتو في مجال الردع والدفاع التي يفترض ان ينجز اعدادها  لقمة حلف شمال الاطلسي المزمع عقدها عام 2012 بمدينة شيكاغو الامريكية. وبحسب قول توشر فان الهدف الرئيسي لاعادة النظر في العقيدة السابقة ينحصر في ضمان انسجام القوات التقليدية والنووية والمضادة للصواريخ (الدرع الصاروخية) اللازمة  للرد المتكافئ على تحديات القرن الحادي والعشرين.

وأضافت الدبلوماسية الامريكية قائلة:" نريد ان نقتنع من جانبنا بان لا يختلف موقف وسياسة الناتو عن السياسة الواردة في العقيدة. وقد أعلنا بوضوح انه يجب على الناتو ان يقلص قواته تماشيا مع الخطوات الجوابية المتخذة من قبل روسيا والتي من شأنها  تأقلم عقيدتها النووية وتقليص الاسلحة النووية غير الاستراتيجية ضمنا.

وقالت توشر ان ادارة اوباما تقوم باعادة فحص متطلباتها في المجال النووي. والمقصود بالامر هو ان البنتاغون وغيره من الوزارات تعود تدرس احتياجات البلاد  في قوات الردع بغية الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي ونظام الردع.

ومن جهة اخرى أكدت توشر نية واشنطن في استثمار 85 مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة  في تطوير البنية التحتية النووية بما فيها المختبرات العلمية التابعة لوزارة الطاقة الامريكية "لورينس" و"سانديا" بولاية كاليفورنيا. وبحسب قول توشر فان تلك الاستثمارات قد تبدوغير فعالة. لكنها ستسمح بالتوصل الى المزيد من التقليص علما ان المشاريع المذكورة تستخدم للقضاء على الرؤوس النووية ضمنا. وأوضحت توشر قائلة: "في حال زيادة متانة وقدرة البنية التحتية النووية لن نضطر الى  تخزين كميات كبيرة من الاسلحة مثلما يحصل الان".

 ثم تطرقت توشر الى خطة توسيع التعاون في الدرع الصاروخية وأعربت عن ثقتها بان الشراكة مع روسيا  تعزز الاستقرار الاستراتيجي وقدرة كلا الجانبين على الدفاع ازاء  المخاطر الصاروخية الناشئة.

وقالت:" تدرك واشنطن ان إقناع موسكو بمصداقية نوايا الجانب الامريكي هو امر اصعب بكثير من  تلقي دعم الدول الاعضاء في الناتو. من جهة اخرى فان الرئيس اوباما اعلن بوضوح ان التعاون مع روسيا  لا يفرض قيودا على امكانات منظومات الدرع الصاروخية للولايات المتحدة والناتو وان الحلف نفسه يتحمل المسؤولية عن الدفاع عن الدول الاعضاء فيه".

وأعادت توشر الى الاذهان ان الرئيس اوباما أعلن في براغ عام 2009  تصميم الولايات المتحدة على احلال السلام والامن في العالم الخالي من الاسلحة النووية. وأشارت توشر الى ان السنتين المنصرمتين كانتا  مثمرتين  في هذا السياق.

وأبرزت توشر ضمن النجاحات المحرزة المصادقة على معاهدة "ستارت – 3" في مجلس الشيوخ للكونغرس الامريكي. وقالت:"  لقد تبادلنا في فبراير/شياط  الماضي ألف رسالة اعلامية  وباشرنا بتفقد المشاريع. وقد أجرينا لحد الآن 7 تفقدات  في روسيا التي أجرت 5 تفقدات لدينا".

وأشارت توشر الى ان الاطلاع على المعلومات والمشاريع التي تقضي بها معاهدة "ستارت – 3"  يضمن شفافية واستقرار التعاون الامريكي  الروسي في هذا المجال. واوضحت قائلة ان خطر ارتكاب الاخطاء وعدم التفاهم وعدم الثقة سيكون قد ازداد لو لا هذه المقدمات المذكورة.

وشددت توشر على اهمية سريان مفعول احدى الاتفاقيات الموقعة سابقا بين وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. والمقصود بالامر هو المصادقة على بروتوكول تمديد اتفاقية الاستنفاع  من البلوتونيوم الفائض. ويقوم كل من الجانبين بموجب تلك الاتفاقية بالاستنفاع  من ما لا يقل عن 34 طنا من البلوتونيوم الفائض مما يكفي لصنع ما يربو على  17 ألف  قطعة من السلاح النووي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك