الاسد: الضغوط تدفع للتمسك اكثر بالثوابت، وسورية ستخرج اكثر قوة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563571/

أكد الرئيس بشار الأسد ان لسورية خصوصيتها الذاتية العصية على كل المؤامرات التي تزيد من قوة البلاد وان الضغوط تدفع للتمسك أكثر بالثوابت والحقوق وان سورية ستخرج من الازمة اكثر قوة وفاعلية اقليميا ودوليا. بينما اقرت الحكومة مشروع قانون الإدارة المحلية بهدف تطبيق لامركزية السلطات.

 

أكد الرئيس بشار الأسد ان لسورية خصوصيتها الذاتية العصية على كل المؤامرات التي تزيد من قوة البلاد، وان الضغوط تدفع للتمسك أكثر بالثوابت والحقوق، وان جميع ابناء سورية الشرفاء على يقين بـ "أننا سنخرج من الأزمة أشد قوة وأكثر حضورا وفاعلية إقليميا ودوليا".

وجاء في تهنئة وجهها الاسد الى القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 66 لتأسيس الجيش السوري، نشرتها مجلة "جيش الشعب" الاثنين 1 اغسطس/آب: "يسرني أن أشد على أياديكم فردا فردا.. وأقدم لكم أطيب الأمنيات وأحر التهاني بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس جيشنا العربي السوري الذي كان منذ اللحظات الأولى لولادته رمز الجيش الوطني الملتزم بقضايا الأمة.. والمدافع عن حقوقها في مواجهة المخططات العدوانية التي تستهدف الحاضر والمستقبل.. وقد أثبت جيشنا العقائدي البطل عبر مراحل تاريخه النضالي أنه الحصن المنيع.. والعرين الذي تتحطم على أقدام جنوده الميامين أحلام المعتدين ومشروعاتهم المشبوهة.. لتبقى سورية بشعبها وجيشها انموذجا يحتذى في الوحدة الوطنية والمحبة والتآخي والعيش المشترك الذي نعتز به ونفتخر.. ونكمل الدرب معا نحو المستقبل المنشود".

وتابع الرئيس الأسد: "إذا كان قدر سورية أن تكون في موقع القلب لهذه المنطقة الجيوستراتيجية من العالم فإن إرادة أبنائها تأبى إلا أن تكون قلب الأمة النابض بكل مقومات العزة والسيادة والكرامة والإباء.. وإننا على يقين تام بأن تمسكنا بثوابتنا الوطنية والقومية يزيد حقد الأعداء علينا.. لكننا في الوقت ذاته على ثقة مطلقة بأننا قادرون بوعي شعبنا وبوحدتنا الوطنية أن نسقط هذا الفصل الجديد من المؤامرة التي نسجت خيوطها بدقة وإحكام بهدف تفتيت سورية تمهيدا لتفتيت المنطقة برمتها إلى دويلات متناحرة تتسابق لكسب رضا من عملوا على تفتيتها.. وقد فات أولئك أن لسورية خصوصيتها الذاتية العصية على كل المؤامرات والمتآمرين".

وقال الأسد: "نحن اليوم أكثر تصميما على متابعة نهج الكرامة بخطى واثقة تستند إلى القدرات الذاتية.. وتعرف كيف تفعلها لإضافة انتصار جديد.. وترك صناع الحروب وتجار الدم يجترون مرارة الهزيمة والخيبة والخذلان".

وتابع: "لقد أرادوها فتنة لا تبقي ولا تذر.. لكن الشعب العربي السوري كان أكبر من كل ما تم رسمه والتخطيط له.. واستطعنا معا أن نئد الفتنة.. وأن نقف مع الذات وقفة جادة ومسؤولة تستكشف مواطن الخلل والوهن وتعمل على معالجتها.. وتفتح الآفاق الرحبة أمام الإصلاح الشامل الذي انطلقت عربته ولن تتوقف رغم كل ما سخر ويسخر من طاقات مادية وتقنية ودبلوماسية وإعلامية وعسكرية بهدف تمزيقنا والقضاء على المقاومة نهجا وثقافة وسلوكا.. ولن يكون مصير هذه الهجمة الشرسة أفضل من مصير سابقاتها.. وجميع أبناء سورية الشرفاء على يقين بأننا سنخرج من الأزمة أشد قوة وأكثر حضورا وفاعلية إقليميا ودوليا".

واضاف الاسد موجها كلامه لافراد الجيش: "يكفيكم فخرا أن دماءكم الطاهرة وجراحكم النازفة وصبركم وإقدامكم وتصميمكم على تنفيذ مهامكم المقدسة قد أزهر وأثمر.. وقطع الطريق على أعداء الوطن.. وأسقط الفتنة.. وحافظ على سورية وطنا أبيا عزيزا يحتضن جميع أبنائه.. وقد عقدوا العزم على إكمال الدرب يدا بيد وكتفا إلى كتف في سبيل الحفاظ على الوطن وسيادية قراره الوطني الكفيل بتصدير نموذج سوري للحرية والديمقراطية والتعددية السياسية الكفيلة بإطلاق القدرات وتوفير الأجواء الملائمة لانطلاقة واثقة نحو مستقبل نصنعه بأيدينا.. ووفق قناعاتنا ومصالحنا.. لا وفق ما يريده أعداء الأمة".

وقال الرئيس السوري: "يخطئ من يظن أن الضغوط وإن اشتدت.. والمؤامرات وإن تنوعت قادرة على أن تدفعنا للتنازل عن بعض حقوقنا ومبادئنا.. فإيماننا بالسلام العادل والشامل.. وحرصنا على بلوغه وتحقيقه لا يعني قط التخلي عن ذرة تراب أو قطرة ماء.. والجولان العربي السوري سيبقى عربيا سوريا.. وسيعود كاملا إلى حضن الوطن الأم سورية.. وسنبقى أحرارا في قرارنا الوطني.. وأسيادا في علاقاتنا الدولية ونهجنا المقاوم لإحلال السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران 1967.. ومن يراهن على غير ذلك يكن واهما.. فالشدائد تزيدنا صلابة.. والمؤامرات تزيدنا قوة.. والضغوط تدفعنا للتمسك أكثر بثوابتنا وحقوقنا العصية على التذويب أو التهميش.. وأبناء الرجال الذين صنعوا تشرين التحرير يعرفون كيف يشقون الطريق إلى تشرين جديد.. وستبقى سورية رغم أنوف أعدائها رمزا للمحبة والسلام والأمن والأمان والاستقرار الذي يحافظ على هيبة الدولة وكرامة المواطن".

الحكومة السورية تقر مشروع قانون الادارة المحلية بهدف تطبيق مبدأ اللامركزية

أقرت الحكومة السورية مشروع قانون الإدارة المحلية بعد إقراره الأسبوع الماضي مشروعي قانوني الأحزاب السياسية والانتخابات العامة. وتجري عملية وضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون الإعلام، لاستكمال إنجاز حزمة التشريعات لبرنامج الإصلاح السياسي في البلاد.

وأفادت الوكالة السورية للأنباء "سانا" الاثنين بأن مشروع قانون الإدارة المحلية يهدف إلى "تطبيق لامركزية السلطات والمسؤوليات وتركيزها في أيدي الشعب تطبيقاً لمبدأ الديموقراطية الذي يجعل الشعب مصدر كل سلطة، ذلك من خلال توسيع وتحديد واضح وغير مزدوج لسلطات وصلاحيات مجالس الوحدات الإدارية بما يمكنها من أداء اختصاصاتها ومهامها في تطوير الوحدات الإدارية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وعمرانيا".

كما يهدف إلى إيجاد وحدات إدارية "قادرة على عمليات التخطيط والتنفيذ ووضع الخطط التنموية والنهوض بالمجتمع المحلي والمساعدة على النمو المتوازن وتكافؤ الفرص بين المناطق وتكريس مبدأ التعاون المشترك بين الوحدات الإدارية وتبسيط الإجراءات وتعزيز دور الرقابة".

كما يتضمن مشروع القانون "إحداث مجلس أعلى للإدارة المحلية وتقسيم الوحدات الإدارية إلى ثلاثة مستويات: المحافظة، المدينة، البلدة" وإحداث وظائف نوعية مثل أمين عام محافظة، مدير المدينة أو البلد.

ناشط حقوقي يؤكد مقتل 3 مدنيين في حماة والبوكمال

ميدانيا افاد ناشط حقوقي ان 3 مدنيين قتلوا برصاص قوات الامن السورية اليوم الاثنين بينهم اثنان "خلال الحملة العسكرية للجيش" في حماة، وواحد في مدينة البوكمال التي بدأ الجيش دخولها.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "اطلاق نار كثيفا سمع في حي الحميدية في حماة حيث قتل شخصان بنار قوات  الامن اثناء حملة مداهمات شنتها في المدينة". واكد عبد الرحمن ان "شخصا قتل وجرح اخرون في البوكمال مع بدء دخول دبابات ومدرعات وقوات امنية الى هذه المدينة"، مشيرا الى ان "الاتصالات مقطوعة عنها".

من جهة ثانية اكد عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" ان "الاهالي قاموا مساء الاحد باحراق 24 ناقلة جند تابعة للجيش السوري في منطقة المسرب على الطريق الممتدة من الرستن الى دير الزور».

واوضح ان "الاهالي القوا قنابل مولوتوف على قافلة عسكرية لمنعها من التوجه الى دير الزور لضرب اهاليهم مما ادى الى احراق 24 ناقلة جند".

شكك الاعلامي السوري والناشط الحقوقي محي الدين بن عيسى بوجود عصابات مسلحة في البلاد قائلا لقناة "روسيا اليوم" ان "السلطات (السورية) لم تحاول الى الآن حل الازمة سياسيا ولا تسمح للاعلام الخارجي بالدخول للتأكد من وجود هذه العصابات ان وجدت بالفعل، وهذا موضوع مشكوك فيه". واكد على انه "لا يوجد خطاب طائفي والناس سواسية ولا توجد مثل هذه الحالات الا بشكل فردي وضيق جدا".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية