سيدات يتجسسن على أزواجهن بمساعدة التقنيات الحديثة

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563510/

تدفع الغيرة بعض النساء المتزوجات الى التجسس على أزواجهن، اذ يقمن أحياناً بالتسجيل في أحد المواقع الاجتماعية حيث يتواجد الزوج. ولم تكتف النساء المتزوجات بذلك بل تخطين مرحلة التجسس هذه التي يعتبرها بعضهن بدائية، وبدأن يتجسسن على أزواجهن من خلال اللجوء الى تقنيات حديثة تسهل قيامهن بهذه المهمة.

تدفع الغيرة بعض النساء المتزوجات الى التجسس على أزواجهن، اذ يقمن أحياناً بالتسجيل في أحد المواقع الاجتماعية حيث يتواجد الزوج، وتسعى الزوجة للتعرف على الرجل وتبدي إعجابها به، لترصد ردود فعله.

وحينما تنشأ علاقة بين الزوجين يصطدم الرجل بالواقع، عندما يكتشف ان علاقته العاطفية ليست إلا مع زوجته.

ولم تكتف النساء المتزوجات بذلك بل تخطين مرحلة التجسس هذه التي يعتبرها بعضهن بدائية، وبدأن يتجسسن على أزواجهن من خلال اللجوء الى تقنيات حديثة تسهل قيامهن بهذه المهمة. وعلى الرغم من ان القانون يعاقب على هذا الأمر، إلا ان ذلك لا يعد رادعاً بالنسبة لسيدة متزوجة ترغب بالحفاظ على رجلها والدفاع عن حياتها، وقطع الشك باليقين حول ما اذا كات لزوجها علاقات جانبية.

ومن الأساليب الأكثر انتشاراً هي استبدال أزرار القمصان بأزرار مزودة بأجهزة تنصت، تجعل حياة الرجل المتزوج أمام أعين زوجته بكل تفاصيليها.

اذا كان استبدال أزرار القمصان يتم بدون علم الزوج، فثمة وسيلة تجسس لا تقل فعالية، يستخدمها الزوج بسرور. فيحدث ان تهدي امرأة زوجها نظارة شمسية عصرية تليق بمظهره، تجعل شعور النرجسية الرجولية يزداد لديه، فيتقبل هذه الهدية بسعادة طفولية غامرة، فيزهو بها أمام من حوله ممن يعرفهم أو يرغب بالتعرف عليهم.

وعملياً حينما يضع الرجل "نظارته" على عينه إنما بذلك يفتح عيني زوجتهن التي ترافقه بفضل هذه النظارات كظله، وتستمع الى أحاديثه وترصد كل شاردة وواردة من تحركاته.

ربما تستنتج الزوجة عدم وجود علاقات جانبية لدى زوجها، لكن هذا لا يكون سبباً كافياً لإنقاذ الزواج. اذ انه من الوارد ان الزوج يتطرق الى تفاصيل حياته مع شريكة حياته، ويصفها بوجود بعض المقربين منه بأوصاف قد تعتبرها غير لائقة، في حين يكون الرجل يقوم بذلك تودداً لها.

لهذا السبب يرى البعض ان من الأفضل للمرأة المتزوجة الابتعاد عن تصرفات كهذه، وعدم معرفة أسرار زوجها حتى ان كانت خطيرة، طالما ينجح زوجها بإخفائها عنها.

"روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية