صحيفة بريطانية: اتفاق سري هدفه التجديد للمالكي بوساطة إيرانية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56348/

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية يوم الاثنين 18 أكتوبر/تشرين الأول أن طهران اقتربت من عقد اتفاق سري مع الشيعة العراقيين على تشكيل حكومة عراقية جديدة موالية لها برئاسة رئيس الوزارء المنتهية ولايته نوري المالكي. وأشارت الصحيفة نقلا عن مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى، الى ان ايران كانت بقوة وراء تشكيل ائتلاف بين نوري المالكي والزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية يوم الاثنين 18 أكتوبر/تشرين الأول أن طهران اقتربت من عقد اتفاق سري مع الشيعة العراقيين على تشكيل حكومة عراقية جديدة موالية لها برئاسة رئيس الوزارء المنتهية ولايته نوري المالكي.
وأضافت الصحيفة أن إيران تتوسط وراء الكواليس لتسوية قضية تشكيل الحكومة في العراق بالاشتراك مع سورية وحزب الله.
وأشارت الصحيفة نقلا عن مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى، الى ان ايران كانت بقوة وراء تشكيل ائتلاف بين نوري المالكي والزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وأوضحت أن الاتفاق، الذي تشارك فيه سورية وحزب الله اللبناني وبعض ابرز القيادات الدينية الشيعية، يضع المالكي في مقدمة المتنافسين على وظيفة رئيس الوزراء العراقي مجددا، بعد نحو 7 اشهر من التعثر في تشكيل حكومة بين الفرقاء السياسيين المتنازعين.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن طهران رأت في الانسحاب الأمريكي من العراق فرصة لملء الفراغ السياسي في البلاد الذي نجم عن عجز البرلمان العراقي الجديد عن تشكيل حكومة جديدة.
وحسب الصحيفة، تلقى الصدر الذي يعيش حاليا في مدينة قم الإيرانية، طلبا بإعادة النظر في موقفه المعارض لرئيس الوزراء المنتهية ولايته. وأضافت الغارديان أن هذا الطلب جاء أولا من قبل الزعيم الروحي للتيار الصدري آية الله كاظم الحائري.
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله ان الصدر "لم يكن يستطيع ان يقول لا (للحائري)، ثم دخل الايرانيون على الخط".
وفي سبتمبر/ايلول أرسل المالكي رئيس مكتبه برفقة عبد الحليم الزهيري القيادي في حزب الدعوة الشيعي الى قم، حيث انضم اليهم محمد كوثرانى المسؤول عن الملف العراقي في حزب الله والجنرال قاسم سليماني المشرف على "فيلق القدس" في الحرس الوطني الإيراني، في الجهود الهادفة الى إقناع الصدر بدخول حكومة المالكي.
وأوضحت الصحيفة أنه خلال الاسابيع اللاحقة اجتمع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مع نظيره السوري بشار الاسد في مطار دمشق، وهو في طريقه لالقاء كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

وتقول الغارديان ان هذا الاجتماع كان حاسما في تغيير نظرة الاسد تجاه المالكي، وان الاسد زار طهران في اليوم التالي لاعلان دعم الصدر للمالكي.
وأفادت الصحيفة بأن المرشد الايراني علي خامنئي وزعيم حزب الله حسن نصر الله اعربا عن دعمهما لوقوف الصدر مع المالكي.
هذا ووصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الاثنين إلى ايران في إطار جولة على دول المنطقة ترمي إلى حشد التأييد الذي يمكنه من تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية