خبير روسي: هدف المعارضة الليبية من إسقاط القذافي هو إعادة تقسيم الأرباح النفطية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563440/

يرى الخبير العسكري الروسي فيكتور ليتوفكين أن اغتيال القائد العسكري للمعارضة الليبية عبد الفتاح يونس دليل على وجود خلافات خطيرة في صفوفها و أن هدفها من إسقاط نظام القذافي ليس ترسيخ الديموقراطية في ليبيا، ولكن إعادة تقسيم الأرباح النفطية.

يرى الخبير العسكري الروسي فيكتور ليتوفكين في حديثه مع قناة "روسيا اليوم" في 30 يوليو/تموز أن اغتيال القائد العسكري للمعارضين الليبيين عبد الفتاح يونس يمثل"خسارة كبيرة لمن يسمون بالمتمردين الليبيين، ودليل على وجود خلافات خطيرة في صفوفهم".

كما يعتقد أن هذا الاغتيال يدل أيضا على أن هدف المعارضة الليبية من إسقاط نظام القذافي هو ليس ترسيخ الديموقراطية والحرية، وإنما "إعادة تقسيم الأرباح النفطية"، الأمر الذي "يضع علامة استفهام كبيرة على عدالة نضالهم"، على حد تعبيره.

وابدى ليتوفكين شكوكه في أن الإسلاميين يقفون وراء اغتيال يونس، مشيرا إلى أن "الإسلاميين ليسوا القاعدة"، وأن هناك "فرقا بين الأهداف والتصورات عن العدالة لدى الإسلاميين ولدى القاعدة".

وأكد الخبير على أهمية أخذ عامل الناتو في الاعتبار عند الحديث عن مستقبل المعارضة الليبية، مشيرا إلى وجود "مستشارين من الحلف في قيادة المعارضة الليبية الذين سيحاولون تفادي الانقسام في صفوفها".

ويعتقد ليتوفكين أن القذافي، مهما اختلفت الآراء بصدده، أكد أنه "زعيم حقيقي قادر على مواجهة الأعداء، وبذلك حصل على المزيد من الدعم من قبل بعض القوى في داخل ليبيا".

ويرى ليتوفكين أن القذافي أصبح "رمزا للمقاومة للناتو وللأنظمة العربية التي تقف وراء من يسمى بالمتمردين"، مشيرا إلى أنه "ليس السبب في سقوط الضحايا، الذين سقطوا بسبب الكفاح من أجل النفط".

وبخصوص رفض القذافي لإنذارات الغرب قال الخبير إنه "إذا استجاب كل قائد عربي لإنذارات تُقدم له، سيؤدي ذلك إلى الفوضى في العالم العربي".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية