مهرجان ريغا السينمائي يرحب بالتجارب السينمائية

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/563403/

بحث السينمائيين لا يتوقف أبدا، ولا سيما الناشئين منهم الذين يراجعون تاريخ بلادِهم ويواجهون ما لا يرضيهم في الاوضاع السينمائية المعاصرة. ويمكن التعرف على بعض تلك التجارب من خلال ثلاثة أفلام شاركت في المهرجان السينمائي الذي نظم في مدينة ريغا (جمهورية لاتفيا).

بحث السينمائيين لا يتوقف أبدا، ولا سيما الناشئين منهم الذين يراجعون تاريخ بلادِهم ويواجهون ما لا يرضيهم في الاوضاع السينمائية المعاصرة. ويمكن التعرف على بعض تلك التجارب من خلال ثلاثة أفلام شاركت في المهرجان السينمائي الذي نظم في مدينة ريغا عاصمة جمهورية لاتفيا بمنطقة بحر البلطيق، وهي فيلم وثائقي روسي وآخر روائي بولندي وثالث تجريبي تشيكي.

"مأساة الانسان حين يمتلك القدرات التي لا يستطيع تجسيدها. حينذاك تظهر شخصيات مثل هاملت". هذا القول للشاعر الروسي ناؤوم كورجافين يمكن الاستهلال به للحديث عن البحث في الاشكال الفنية والمواضيع المرتبطة بها. الفيلم الوثائقي القصير "امكا مانديل من شارع كولبورن" للمخرج الروسي بافل ميرزويف هو لقاء مع الشاعر الذي احتفل في السنة الماضية ببلوغه السنة الخامسة والثمانين. ويدور الحديث عن ادخال أشعاره في البرنامج التعليمي، في حين يعيش هو حياة مَهينة. يرصد الفيلم سبعة ايام من حياته قبل العملية الجراحية، أما مضمونه فهو دراما العيش في المهجر حيث اللغة غريبة. الحوار مع الناس صعب. وغربة الانسان وذهوله في نهاية حياته رغم انجازاته المتعددة.

هذه القصة لها طرفان بالنسبة الى المخرج. فمن جانب اراد تصوير فيلم عن شخصية موهوبة وقوية بما فيه الكفاية بلغة خالية من الوعظية. ومن جانب آخر عرف هذا الشاعر منذ الطفولة وفهم أنه إذا لم يحكِ قصته فلن يعرفها احد.

موضوع الهجرة على خلفية قضية شخصية يُجسد في الفيلم القصير "وارسو - هانوي" للمخرجة البولندية كاتارجينا كليمكيفيتش والذي حصل على جائزة الاكاديمية الاوروبية. تقيم المخرجة في منطقة وارسو حيث يوجد الكثير من المهاجرين الفيتناميين غير الشرعيين. وارادت التعرف على هؤلاء الناس لأن قضية الهجرة جديدة على بولندا حيث لم يوجد أي تنوع للجنسيات. الطرف الاجتماعي للفيلم يعالج موضوع إهانة الشخص التي تظهر من الضيق والحاجة. حتى ان المهاجر مستعد لنسيان اسمه وماضيه كي لا ترحِّله الشرطة الى بلده.

الفيلم الوثائقي السوريالي "موضوع الدرس: قصة التشيك فيما بعد الحرب يجمع بين بحث الشكل المناسب لفكرة نسبية الامور. مخرج الفيلم ياروسلاف كراتوفيل درس قبل قدومه الى مجال السينما علوم السياسة والتاريخ. ويقدم في هذا الفيلم الاقوال الحقيقية كالاحداث التاريخية السوريالية لإيصال الفكرة عن غياب وجهة نظر عن التاريخ والذي هو دائما مزيج من الاساطير والاراء المختلفة.

أصبحت الافلام القصيرة المعاصرة تعبر عن موقف مدني للمخرج. أو ربما انه موقف فني بالذات في عالم  يصنع الفنان إما ما يدفع به أو ما يطلبه دفعه الابدعي.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية