ضابط اسرائيلي رفيع المستوى يحذر حماس من محاولات جديدة لاختطاف جنود اسرائيليين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/56335/

نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية عن ضابط رفيع المستوى في أركان الجيش الاسرائيلي، أن رد القوات الاسرائيلية على أية محاولة جديدة لاختطاف جنودها من قبل حركة حماس، لن يقل قسوة عن عملية "الرصاص المصبوب" في غزة.

نقلت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية عن ضابط رفيع المستوى في أركان الجيش الاسرائيلي، أن رد القوات الاسرائيلية على أية محاولة جديدة لاختطاف جنودها من قبل حركة حماس، لن يقل قسوة عن عملية "الرصاص المصبوب" في غزة.
وجاء التصريح الذي نشرته الصحيفة يوم الاثنين 18 أكتوبر/تشرين الأول، تعليقا على مخاوف نقلتها بعض وسائل الإعلام، من أن حماس قد تحاول اختطاف المزيد من الجنود الاسرائيليين لزيادة ضغطها على اسرائيل.
واشار الضابط الى أن هيكلية حماس تغيرت بشكل ملموس خلال السنوات الأخيرة، وهي اليوم تشبه ميليشيا شبه نظامية وليس جماعة ارهابية. وأكد أن هذه الخاصية من شأنها أن تسهل مهمة القوات الاسرائيلية إذا دخلت قطاع غزة مجددا.
في الوقت نفسه اعتبر الضابط الاسرائيلي أن حماس لا ترغب في تصعيد جديد في مواجهتها مع الجيش الاسرائيلي، متوقعا أن تشهد السنوات القادمة انخفاضا ملحوظا لعدد الاشتباكات بين الطرفين. رغم أنه أشار الى أن حماس لن يفوتها أن تحتجز المزيد من الجنود الاسرائيلي إذا سنحت لها الفرصة بذلك.
من جانب آخر ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية في موقعها الالكتروني ان مصادر عسكرية اسرائيلية حذرت من ان الجيش سيرد بقوة على اي محاولة اختطاف، سواء كانت ناجحة ام فاشلة.
واشارت المصادر الى ان الجنرال تال روسو سيتسلم قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي والتي من ضمن منطقة عملها قطاع غزة، خلفا لـ يوآف غلانت الذي سيتولى بدوره رئاسة هيئة اركان الجيش الاسرائيلي خلفا للجنرال غابي اشكنازي.
واوضحت ان الجيش سيجري تلخيصا للفترة التي شغلها غلانت وانه سيركز فيه على المواجهة المستمرة مع حركة حماس ونتائج الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة في سبتمبر/أيلول 2005.
وتجدر الإشارة الى ان 3 فصائل فلسطينية مسلحة من ضمنها حماس تمكنت في يونيو/حزيران 2006 من اسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في عملية عسكرية استهدفت موقع "كرم ابو سالم" العسكري شرق مدينة رفح.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية